واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق المسجد الأقصى لليوم الخامس على التوالي، كما جددت إبعاد سيدة مقدسية عنه ومنعها من السفر.
وأكد بيان صادر عن محافظة القدس أمس الأربعاء « استمرار منع المصلين من الحضور للمسجد « بذريعة إعلان حالة الطوارئ، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيطه وأبواب البلدة القديمة ».
وأغلق الاحتلال بالتزامن مع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على ايران السبت، »المسجد وأجلت المصلين منه بذريعة إعلان حالة الطوارئ ».
وقال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي « إن مدينة القدس تبدو شبه فارغة ومتاجرها مغلقة في ظل القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة « بحجة حالة الطوارئ، وبتعليمات مما يسمى بالجبهة الداخلية ».
وأوضح بأن « الشرطة الإسرائيلية اعتقلت المقدسية خديجة خويص من محيط منطقة باب العامود، أحد أبواب القدس القديمة، بعد ملاحقتها أثناء توجهها إلى مركز شرطة المسكوبية استجابة لاستدعاء للتحقيق ».
واقتيدت السيدة إلى مركز شرطة القِشلة في البلدة القديمة حيث سُلّمت قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد، رغم عدم انتهاء قرار سابق مماثل بحقها، ثم أفرج عنها.
ويُعد هذا قرار المنع الثاني الذي يصدر عن نتنياهو في غضون شهر، إذ سبقه قرار بتمديد منع المعلمة الفلسطينية المُبعَدة عن المسجد الأقصى هنادي الحلواني من السفر، في 8 فبراير الماضي.
وتم توقيع القرار في إطار الصلاحيات التي يتولاها نتنياهو بصفته وزيرا للداخلية، عقب انسحاب حزب « شاس » من الحكومة، والذي كان يشغل حقيبة الداخلية.