أشاد حزب العدالة والتنمية بتنامي الدعم الدولي لمغربية الصحراء ولمقترح الحكم الذاتي الذي يقدمه المغرب كحل نهائي للنزاع، مثمّنا المواقف الإيجابية لكل من فنلندا وبلجيكا، إلى جانب الموقف الرسمي الجديد الصادر عن الاتحاد الأوربي، ومنددا في المقابل بما وصفه بحملة إعلامية “منسقة ومغرضة” تستهدف التشويش على تقدم المفاوضات الجارية تحت إشراف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإيجاد حل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
وأفادت الأمانة العامة للحزب، في بلاغ لها حول مستجدات القضية الوطنية، أنها تتابع باهتمام بالغ سير المفاوضات المتعلقة بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2797، المرتبط بالمقترح المغربي للحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية باعتباره أساسا لحل سياسي نهائي للنزاع المفتعل.
وفي هذا السياق، ثمن الحزب المواقف الإيجابية التي صدرت عن فنلندا وبلجيكا، معتبرا أنها تعكس اتجاها دوليا متصاعدا نحو دعم المقترح المغربي، كما سجل بإيجابية نشر مؤسسة رسمية تابعة للاتحاد الأوربي خريطة المغرب كاملة من طنجة إلى الكويرة، في خطوة اعتبرها دليلا إضافيا على تنامي الاعتراف الدولي بوحدة المغرب الترابية.
وفي المقابل، نددت الأمانة العامة للحزب بما وصفته بالحملة الإعلامية الممنهجة التي تقودها بعض المنابر بهدف التشويش على مسار المفاوضات ومحاولة كسب الوقت، بما يعرقل جهود الأمم المتحدة ومجلس الأمن الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي.
وأكد الحزب أن الحل المنشود ينبغي أن يتم وفق مقاربة “لا غالب ولا مغلوب”، وفي إطار احترام السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة، معتبرا أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يظل الخيار الواقعي والعملي لإنهاء هذا النزاع بشكل دائم.