قال عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، إن المملكة المغربية تستفيد من الحروب التي يشهدها العالم.
وأوضح الجواهري، في جوابه عن سؤال صحافي خلال الندوة الصحافية التي عقدها عقب اجتماع مجلس بنك المغرب الفصلي الأول سنة 2026: « الاستفادة الآنية نراها، خاصة في الاستثمارات الخارجية؛ إذ انتقلنا من 3 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي إلى 3,5 بالمائة ».
وأشار الجواهري إلى الاستثمارات الأجنبية في قطاع صناعة السيارات بالمغرب، قائلا: « بينما يعاني قطاع صناعة السيارات في أوروبا، فإن من يستثمر في المغرب يؤكد عدم وجود أي أزمة ».
وشدد والي بنك المغرب على أن المستثمر الأجنبي يبحث عن الاستقرار والأمن، وعن بيئة ملائمة لا تعاني من مخاطر تبييض الأموال، مشددا على أن أهم استفادة للمغرب من الحروب تتمثل في جذب الاستثمارات الأجنبية.
وتحدث الوالي عن 190 مليار درهم استثمارات للمغرب حتى عام 2030، مضيفا: « لا يمكن للمغرب تمويلها لوحده، بل لا بد من مساهمة الدول الصديقة التي تثق في المغرب ».
ويرى الجواهري أن هذه الاستثمارات « تساهم في تسريع النمو وتوفير فرص الشغل للشباب، وبالتالي تحقيق استقرار سياسي واجتماعي أفضل ».