حذرت منظمة الصحة العالمية الأحد من أن حرب الشرق الأوسط بلغت « مرحلة خطيرة » في ظل الضربات عند مواقع نووية في إيران وإسرائيل، داعية إلى الامتناع عن التصعيد العسكري. في المقابل قالت إيران محذرة، » إذا استهدفت بنيتنا التحتية سنستهدف فورا البنى التحتية الحيوية والطاقة والنفط في كل المنطقة ».
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على « إكس » إن « الهجمات التي تستهدف مواقع نووية تمثل تهديدا متصاعدا للصحة العامة وسلامة البيئة… أحض بشكل عاجل جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات الامتناع عن التصعيد العسكري وتجنب أي تحركات من شأنها أن تتسبب بحوادث نووية ».
إلى ذلك، أطلقت إيران أكثر من 400 صاروخ بالستي باتجاه إسرائيل منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، بحسب ما أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأحد، مشيرا إلى اعتراض 92 في المئة من هذه الصواريخ.
وقال ناداف شوشاني إنه منذ 28 فبراير، « أطلقت إيران أكثر من 400 صاروخ بالستي » على إسرائيل، مضيفا « حققنا معدلات اعتراض ممتازة، بلغت نسبة نجاحها حوالى 92 في المئة، وذلك في أربعة مواقع اصطدام ».
هدد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بأن إسرائيل ستستهدف قادة الجمهورية الإسلامية لا سي ما الحرس الثوري، وذلك أثناء تفقده الأحد موقع ضربة صاروخية إيرانية طالت السبت مدينة عراد في جنوب الدولة العبرية.
وقال رئيس الوزراء « سنستهدف النظام. سنستهدف الحرس الثوري، هذه العصابة من المجرمين… سنستهدفهم شخصيا، سنستهدف قادتهم، سنستهدف منشآتهم، سنستهدف أصولهم الاقتصادية ».
وتسببت ضربتان صاروخيتان نفذتهما إيران ليل السبت، بأضرار بالغة في عراد ومدينة ديمونا القريبة منها وحيث تقع منشأة نووية إسرائيلية، وأسفرتا عن إصابة أكثر من 100 شخص بجروح، بحسب الاسعاف الإسرائيلي.
في المقابل من ذلك، أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران محمد باقر قاليباف، إنه إذا استهدفت منشآتنا الكهربائية وبنيتنا التحتية سنستهدف فورا البنى التحتية الحيوية والطاقة والنفط في كل المنطقة دون رجعة وإن أسعار النفط ستظل ترتفع لفترة طويلة.