الهاكا تتوصل بشكايات ضد مسلسل "بنات لالة منانة" وتقرر حفظها "صونا لحرية الإبداع"

31/03/2026 - 13:30
الهاكا تتوصل بشكايات ضد مسلسل "بنات لالة منانة" وتقرر حفظها "صونا لحرية الإبداع"

علمت « اليوم 24 » أن المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري حفظ مجموع الشكايات المتوصل بها بخصوص مسلسل « بنات لالة منانة »، الذي بثته القناة الثانية خلال شهر رمضان المنصرم.

وأبلغت الهيئة العليا قرارها إلى جميع الجهات المشتكية، من أفراد وجمعيات، التي تقدمت بشكايات بشأن مقاطع من مسلسل « بنات لالة منانة » اعتبرتها تتضمن مشاهد وحوارات تمس بقيم المجتمع المغربي.

واعتبر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري أن مسلسل « بنات لالة منانة » لم يتضمن ما يتجاوز القواعد المؤطرة لممارسة حريتي الإبداع الفني والاتصال السمعي البصري. وجاء في تعليل القرار أن السلسلة تندرج في خانة الأعمال التخييلية الدرامية التي تعكس مواضيعها وشخوصها اختيارات فنية لمؤلفيها ومخرجيها، وأن العمل التخييلي، في مجمله، لا يمكن أن يحقق وجوده أو يكتسب قيمته دون هامش من الحرية في كتابة السيناريو وفي تشخيص الوضعيات والمواقف.

وكانت رئيسة « الهاكا »، لطيفة أخرباش، قد أكدت، في تصريح إعلامي نُشر خلال شهر رمضان المنصرم، أن ارتفاع انتقادات الجمهور بشأن الأعمال الدرامية التلفزية يعكس المطالب المتنامية بخصوص الجودة، ويختبر درجة تملك ثقافة مساءلة وسائل الإعلام.

وفي المقابل، شددت على أن « انتصار هيئة التقنين لمبدأ حرية الإبداع ليس مفرًا أو عنصر تبرير، بل هو خط أحمر ديمقراطي ». واعتبرت أن حرية الإبداع، كما الحرية التحريرية، هي في صلب حرية الاتصال السمعي البصري، كما كرسها القانون رقم 77.03 المتعلق بالاتصال السمعي البصري، والقانون رقم 11.15 المتعلق بتنظيم الهيئة العليا. وأكدت الهيئة العليا أنها تستحضر سؤال الجودة في إطار الاختصاصات الموكولة لها، لكنها ليست جهاز رقابة على الإبداع التخييلي، بل هي ضامنة لتوازن دقيق بين الحرية والمسؤولية.

كما أشارت إلى أن « مسألة جودة المضامين، بصفة خاصة، والعرض السمعي البصري الوطني، بصفة عامة، ليست وقفًا على مؤسسة بعينها، بل تحتاج إلى سياسة عمومية عرضانية لتطوير الصناعات الثقافية والإعلامية ».

شارك المقال