والي جهة بني ملال يترأس اجتماعا لتسريع وتيرة إنجاز مشاريع الصحة وتجاوز الإكراهات التي تعترضها

03/04/2026 - 08:00
والي جهة بني ملال يترأس اجتماعا لتسريع وتيرة إنجاز مشاريع الصحة وتجاوز الإكراهات التي تعترضها

ترأس والي جهة بني ملال-خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، محمد بنرباك، أخيرا، اجتماعا موسعا بمقر الولاية، بحضور رئيس مجلس الجهة وممثلي مختلف المصالح المعنية، خُصص لتتبع تقدم المشاريع المهيكلة في قطاع الصحة وبحث سبل تسريع وتيرة إنجازها وتجاوز الإكراهات التي تعترضها.

وأوضح والي الجهة، خلال هذا اللقاء، أن الاجتماع يندرج في سياق تنزيل التوجيهات الملكية الرامية إلى إعداد وتفعيل برنامج التنمية الترابية المندمجة، مبرزا أن تحسين جودة الخدمات الصحية يشكل أحد محاوره الأساسية.

وسجل المسؤول الترابي أن الجهة شهدت خلال الفترة الأخيرة تعبئة مهمة على مستوى برمجة الاستثمارات وعقد الشراكات لإنجاز مشاريع كبرى في المجال الصحي، مشددا على ضرورة تسريع إخراجها إلى حيز الوجود، من خلال تعبئة مختلف المتدخلين وتكريس التنسيق بينهم، بما يضمن تحقيق النجاعة المطلوبة وخدمة المصلحة العامة.

وتدارس الاجتماع معطيات مفصلة تهم مشروع المركز الاستشفائي الجامعي ومشروع كلية الطب والصيدلة، إلى جانب الوقوف على تقدم أشغال القطب الصحي ببني ملال، الذي يضم المستشفى الجهوي، ومستشفى الأمراض النفسية والعقلية، والمركز الجهوي لتحاقن الدم، ومركز الترويض الطبي، والمعهد الجهوي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة.

كما تم تقديم برنامج تأهيل المؤسسات الاستشفائية، سواء على مستوى المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال أو المستشفيات الإقليمية بكل من أزيلال وخريبكة ووادي زم والفقيه بن صالح وقصبة تادلة.

وشكل اللقاء مناسبة لطرح مختلف الإكراهات التي تعيق تقدم هذه الأوراش، حيث تم الاتفاق على اعتماد جدولة زمنية دقيقة لمشروعي المركز الاستشفائي الجامعي وكلية الطب والصيدلة، بما يمكن من تتبع مراحل الإنجاز والتفاعل السريع مع التحديات المطروحة.

وأكد المشاركون، في ختام الاجتماع، على أهمية تعزيز التنسيق بين كافة المتدخلين لضمان التكامل والانسجام في تنفيذ المشاريع، وتسريع وتيرة إنجاز القطب الصحي وتأهيل البنيات الاستشفائية، بما يسهم في تحسين العرض الصحي لفائدة ساكنة الجهة.

شارك المقال