هل بدأ العد العكسي للانقلاب على ميارة؟.. قيادات من الاتحاد العام توجه له رسالة نارية

03/04/2026 - 14:40
هل بدأ العد العكسي للانقلاب على ميارة؟.. قيادات من الاتحاد العام توجه له رسالة نارية

هل بدأ العد العكسي للانقلاب على النعم ميارة لاسقاطه من قيادة نقابة حزب الاستقلال الاتحاد العام للشغالين بالمغرب؟ هذا السؤال يتردد في كواليس النقابة بعد توجيه عدد من أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة رسالة نارية غير معهودة له.


الرسالة تتضمن انتقادات حادة لطريقة تدبير ميارة لشؤون التنظيم.
وتحدث الموقعون على الرسالة عن اتخاذ ميارة قرارات « انفرادية » دون استشارة المكتب التنفيذي والتي كان آخرها تنظيم ذكرى تأسيس الاتحاد العام بحضور « أعضاء سبق لهم توجيه اتهامات خطيرة لقيادة الاتحاد العام عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بخصوص بيع المقرات وتبديد أموال الاتحاد »

وأعلن الأعضاء انهم قاطعوا هذا الاحتفال وأنه عوض الاستفسار عن أسباب هذا الغياب، « تم التمادي في تبخيس أدوار المكتب التنفيذي »، كما اعتبروا أن القبول بمثل هذه الممارسات يشكل خرقا صريحا للضوابط التنظيمية ومساسا بمبدأ التدبير الجماعي المتعاقد عليه خلال المؤتمر الوطني الأخير للاتحاد، وله تداعيات سلبية على صورة الاتحاد ومصداقيته على الصعيد الوطني.

وطالب أصحاب الرسالة الكاتب العام ميارة بالدعوة العاجلة إلى عقد دورة استثنائية للمجلس العام، بصفته الهيئة التقريرية التي يعمل المكتب التنفيذي على تنفيذ مقرراتها، وذلك قبل دورة أبريل التنظيمية، قصد التداول في النقط التالية:

1. توضيح خلفيات الترتيب الفردي للاحتفال بذكرى تأسيس الاتحاد العام بحضور وإشراف من وجهوا اتهامات، قبل أيام قليلة، القيادة الاتحاد العام ببيع مقراته والتصرف خارج الضوابط التنظيمية

2 كشف الحقيقة الكاملة بخصوص الاتهامات المتعلقة بتبديد الأموال وبيع المقرات، دون عرض ذلك على أنظار المجلس العام، بالإضافة إلى تقييم الأحداث التي شهدها مؤتمر الجماعات الترابية، وما رافقها من إساءة إلى قيادة الاتحاد خلال أشغاله

3 صون سمعة الاتحاد، عبر تبرئة أعضاء المكتب التنفيذي من اتهامات السكوت عن تجاوزات مالية وتدبيرية لا علم لهم بها، لاسيما وأن قرارات التدبير المالي وبعض المواقف الصادرة عن الاتحاد العام لا تعرض لا على المكتب التنفيذي ولا على المجلس العام.

واعتبر الموقعون أن صيانة مصداقية الاتحاد العام وتثمين موروثه النضالي التاريخي تقتضي الشفافية والوضوح في المواقف، واعتماد التدبير الجماعي وليس منطق « الغاية تبرر الوسيلة » أو منطق « الترضيات أو الرضوخ للابتزاز »، كما تقتضي حتما ربط المسؤولية بالمحاسبة وتكريس مبدأ الاستحقاق الفعلي.
فهل هذه مقدمة للاطاحة بميارة؟ وهل يتكرر سيناريو مؤتمر فندق ظهير بالرباط الذي قاده ميارة للاطاحة بحميد شباط من قيادة النقابة؟

شارك المقال