تزور حاليا زعيمة المعارضة التايوانية تشنغ لي وون، الصين بالتزامن مع ضغط أمريكي على المعارضة في تايوان للموافقة على تمرير صفقة أسلحة بقيمة نحو 40 مليار دولار.
ويرى خبراء أن بكين تسعى إلى استغلال هذه الزيارة الرسمية التي تقوم بها تشنغ لمدة 6 أيام من أجل تقوية موقفها ومنع مزيد من مبيعات الأسلحة الأمريكية، في حين تعتبر واشنطن نفسها الضامن الأساسي لأمن تايوان وأكبر مورد للأسلحة لها.
وتعد هذه الزيارة التي بدأت أمس الثلاثاء، حسب وسائل إعلام « خطوة نادرة لمسؤول تايواني تهدف إلى تعزيز العلاقات مع بكين قبل أسابيع قليلة من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ». وتعد تشنغ أول رئيسة لحزب كومينتانغ تزور الصين منذ عقد. وأكدت حرصها على لقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ قبل توجهها إلى واشنطن، الداعم الأمني الرئيسي لتايوان.
وقالت في ندوة صحفية « إن بلادها يجب أن تفعل كل ما في وسعها لمنع اندلاع حرب » داعية إلى « تعزيز حسن النية وتعميق الثقة المتبادلة بين الجانبين ».