أبعدت الشرطة الإيرلندية محتجين حاصروا مصفاة البترول الوحيدة بالبلاد أمس السبت، تعبيراً عن الغضب من ارتفاع أسعار الديزل بأكثر من 20 في المائة منذ اندلاع الحرب الأميركية على إيران.
وشكلت الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود لحظة بالغة الخطورة لاقتصاد ايرلندا حسب وزير المالية سايمون هاريس.
واستخدم المحتجون جرارات وشاحنات لإغلاق مصفاة (وايت جيت) وميناءين ومحطة وقود وعدد من الطرق في العاصمة دبلن.
وصرحت الحكومة الايرلندية، بأن المئات من محطات الوقود أصبحت خالية من المحروقات، مما يعرض بعض خدمات الطوارئ للخطر.
وأظهرت مقاطع فيديو تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أن الشرطة احتجزت محتجاً واحداً في الأقل اليوم، وأبعدت آخرين ودفعت بمعدات مصممة لتحريك المركبات الكبيرة عند المصفاة.
ونشرت الشرطة مقطع فيديو يظهر عدداً من شاحنات نقل البيترول وهي تدخل المصفاة.
وبدأت بعض محطات الوقود بتقنين استهلاك الوقود إلى 25 لترا للشخص الواحد، مما تسبب في ازدحام شديد.
وهدد وزير العدل الأيرلندي الخميس الماضي المتظاهرين من مواجهة « عواقب وخيمة »، مضيفا أن الشرطة قد تستدعي دعما من الجيش لفض الحواجز.