قُتل الشقيقان الفلسطينيان عبد المالك عبد الستار العطار وعبد الستار العطار في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة شمالي قطاع غزة، أثناء توجههما لجلب مستلزمات زفاف ابنتيهما، في حادثة جديدة تعكس استمرار العدوان الإسرائيلي على المدنيين.
وكان الشقيقان عبد المالك البالغ من العمر 48 عاما وعبد الستار البالغ من العمر 45 عاما، يعملان في الفلاحة، وخرجا من منزلهما في منطقة بيت لاهيا لإحضار تجهيزات خاصة بحفل زفاف كان مقرراً لإحدى الابنتين خلال أيام قليلة، بينما كانت الابنة الأخرى تستعد لزفافها بعد أسابيع.
واستهدفت الغارة تجمعاً مدنياً في المنطقة، ما أدى إلى مقتلهما على الفور، في وقت كانت فيه العائلة تعيش حالة من الاستعداد لفرح تحوّل فجأة إلى مأساة.
وسادت في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، مشاهد الحزن خلال تشييع الجثمانين، حيث ودّعهما أفراد العائلة وسط صدمة كبيرة، فيما عبّر أطفال الضحايا عن ألم فقدان والديهم بشكل مفاجئ.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، رغم الحديث عن تفاهم لوقف إطلاق النار، بينما تشير تقارير محلية إلى وقوع مئات الضحايا بسبب خروقات متكررة خلال الأشهر الأخيرة.