تواصل موجة الانتحارات التراجيدية، التي تعيشها بشكل مقلق، في السنوات الأخيرة، مدينة طنجة والمناطق الشمالية بصفة عامة، حصد مزيد من الأرواح، حيث أقدم شخص في عقده الخامس، أمس السبت، على وضع حد لحياته، وذلك بعد أن عمد إلى رمي نفسه من الطابق السادس لإقامة سكنية تقع بمجمع “الضحى فال فلوري” وسط المدينة.
وحسب مصادر « اليوم 24″، فإن الهالك، الذي يبلغ 35 سنة، لقي مصرعه بعين المكان نتيجة ارتطامه بقوة بأرض صلبة، وإصابته بكسور وجروح خطيرة على مستوى رأسه، موضحة أن أسباب الانتحار ما زالت مجهولة.
إثر ذلك، حلت بعين المكان المصالح الأمنية مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية، التي عملت على نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات، فيما أمر الوكيل العام لدى استئنافية طنجة بفتح تحقيق في هذه النازلة لمعرفة حيثيات وظروف إقدام هذا الشخص على الانتحار. إذ تصنف غالبا هذه الحالات ضمن خانة “أسباب مجهولة”، أو ناتجة عن ضغوط نفسية ﻭاﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، نابعة من ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﻭﺍلإﺣﺒﺎﻁ ﻭﺍﻧﺴﺪﺍﺩ ﺍﻷﻓﻖ ﻓﻲ ﺫﻫﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺤﺮ.