نشطاء مغاربة يغادرون الرباط للالتحاق بـ“أسطول الصمود” المتجه إلى غزة

26/04/2026 - 23:00
نشطاء مغاربة يغادرون الرباط للالتحاق بـ“أسطول الصمود” المتجه إلى غزة

ودّع أعضاء السكرتارية الوطنية لـ“مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” ونشطاء مغاربة، اليوم، بمطار الرباط-سلا، مجموعة من المشاركين المغاربة المتوجهين للانخراط في “أسطول الصمود العالمي”، في مبادرة دولية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية.

وقال عبد الحفيظ السريتي، منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إن مشاركة المغاربة في هذه المبادرة “تؤكد حضور الشعب المغربي في مختلف أشكال الدعم، سواء في الساحات أو عبر المبادرات الدولية، بما في ذلك التحركات البحرية الرامية إلى رفع الحصار عن غزة”.

وأضاف السريتي أن هذه المشاركة “امتداد لحضور مغربي سابق في أساطيل مماثلة”، مشيراً إلى أن النسخة الحالية من “أسطول الصمود” تعرف مشاركة واسعة من نشطاء من أكثر من 70 جنسية، ما يعكس، بحسب تعبيره، طابعها الدولي واتساع دائرة التضامن مع الشعب الفلسطيني.

من جهته، أكد يونس بطاحي، عضو السكرتارية الوطنية للمجموعة وأحد المشاركين في الأسطول، أن هذه المبادرة “تمثل الحد الأدنى من الواجب الإنساني تجاه سكان غزة”، معبّراً عن أمله في أن “تنجح المهمة في كسر الحصار وتسليط الضوء على الوضع الإنساني المتدهور في القطاع”.

وأوضح بطاحي أن انطلاقة الأسطول هذه المرة ستكون من تركيا في اتجاه قطاع غزة عبر البحر الأبيض المتوسط، في إطار تنسيق دولي بين نشطاء ومنظمات مدنية.

ويُعد “أسطول الصمود العالمي” مبادرة دولية تقودها تحالفات مدنية وحقوقية، وتهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال مساعدات إنسانية، عبر قوافل بحرية تضم نشطاء وأطباء وصحافيين من مختلف دول العالم.

وتشير معطيات حديثة إلى أن النسخة الحالية من الأسطول تُعد من أكبر التحركات البحرية التضامنية، إذ تضم عشرات السفن ونحو ألف مشارك من أكثر من 70 دولة، مع شحنات من المساعدات الغذائية والطبية الموجهة لسكان القطاع.

ويأتي هذا التحرك في سياق محاولات متكررة منذ سنوات لكسر الحصار البحري المفروض على غزة، حيث شهدت عدة أساطيل سابقة اعتراضات ومنعاً من الوصول إلى القطاع، رغم الطابع المدني والإنساني لهذه المبادرات.

ويؤكد منظمو الأسطول أن الهدف الأساسي من هذه المبادرات يتجاوز إيصال المساعدات، ليشمل الضغط الدولي وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في غزة، في ظل استمرار القيود المفروضة على القطاع.

شارك المقال