بتعليمات من النيابة العامة المختصة تم أمس الإثنين إحالة شخصٍ على السجن المحلي طنجة 2، لمتابعته في حالة اعتقال على خلفية اقتحامه مصلحة المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة، وإثارة الفوضى والاعتداء على رئيس الأمن الخاص بالضرب والجرح، وهي الواقعة التي أثارت استياء عارما لدى الشغيلة الصحية والرأي العام المحلي.
وبناء على التحقيقات الأولية، قررت النيابة العامة إيداع المتهم، الذي كان رفقة أفراد أسرته، السجن بالنظر لخطورة الأفعال المنسوبة إليه، فيما تمت متابعة المتورط الثاني في حالة سراح مقابل كفالة مالية قدرها 10000 درهم، بينما لا يزال المتورط الثالث في حالة فرار، حيث تم إطلاق مذكرة بحث وطنية في حقه لتوقيفه وتقديمه للعدالة.
وتعود فصول هذه الواقعة الصادمة إلى إقدام أفراد من عائلة واحدة على اقتحام مرفق المستعجلات متسببين في حالة من الرعب وسط المرضى والأطر الطبية، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداء جسدي ولفظي على المسؤول عن الأمن الخاص أثناء محاولته ضبط النظام وحماية المرفق.
وتجدر الإشارة إلى أن ظاهرة اقتحام المؤسسات الاستشفائية بطنجة انتشرت مؤخرا بشكل مقلق، حيث سجل قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بطنجة منتصف شهر فبراير الماضي، جريمة قتل بشعة بعدما أقدم شخص على تعريض أحد المرتفقين لاعتداء مميت باستعمال سلاح أبيض.