الضحية، وهو مسؤول بإحدى الشركات الخاصة، كان قد توجه إلى المستشفى في زيارة عادية للاطمئنان على طفلة قاصر تعرضت لحادثة سير، قبل أن يجد نفسه في مواجهة مفاجئة مع والدها، الذي دخل في حالة غضب شديد، واعتقد أن الضحية هو المسؤول عن حادث الدهس.

وفي لحظات سريعة، تطور الخلاف إلى اعتداء عنيف، حيث وجّه الجاني طعنات قاتلة للضحية داخل فضاء المستعجلات، ما خلف حالة من الهلع في صفوف المرضى والأطر الصحية.

وخضع المتهم لتدبير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة، قبل تقديمه أمام العدالة، التي قررت متابعته ومحاكمته، لتنتهي أطوار القضية بإدانته والحكم عليه بثلاثين سنة سجناً نافذاً.