البطولة: ديربي سايس بين المغرب الفاسي والنادي المكناسي ينتهي بلا غالب ولا مغلوب

02/05/2026 - 21:59
البطولة: ديربي سايس بين المغرب الفاسي والنادي المكناسي ينتهي بلا غالب ولا مغلوب

انتهى ديربي سايس بين النادي المكناسي والمغرب الفاسي بلا غالب ولا مغلوب « صفر لمثله »، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، على أرضية الملعب الشرفي لمدينة مكناس، في افتتاح لقاءات الجولة 18 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

ودخل الفريقان المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، في لقاء عرف حضورا غفيرا من الجماهير المكناسية، مع غياب نظيرتها الفاسية، في ظل قرار السلطات المحلية، بمعية العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، المتعلق بمنع تنقل الجماهير، جراء أعمال الشغب التي عرفها لقاء الكلاسيكو، بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي.

ويبحث المغرب الفاسي من خلال المباراة، عن الانتصار لمواصلة الابتعاد في الصدارة، والاقتراب أكثر من تحقيق اللقب، الغائب عن خزائن الفريق لمدة 41 عاما، منذ آخر تتويج الذي كان سنة 1985، فيما يتطلع النادي المكناسي إلى كسب النقاط الثلاث، للارتقاء إلى المركز السادس مؤقتا، إلى حين إجراء الدفاع الحسني الجديدي مباراته أمام الرجاء الرياضي، غدا السبت، بداية من الساعة السابعة مساء، بالمركب الرياضي محمد الخامس، بالدار البيضاء.

وعمل الحارسان صلاح الدين شهاب، وأيمن ماجد، على إبقاء شباكهما نظيفة، من خلال التصديات التي قاما بها معا، حيث كانا سدا منيعا لكل المحاولات، ناهيك عن تسرع اللاعبين في بعض الفرص التي أتيحت لهم، سواء أثناء التسديد أو التمرير، بعد الوصول إلى مربع العمليات أو الاقتراب منه، في حين لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.

وتبادل المغرب الفاسي والنادي المكناسي الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق شهاب وماجد في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث.

واستمر الفريقان في تضييع كل الفرص السانحة للتهديف التي أتيحت لهما، تارة لتألق كل من صلاح الدين شهاب، وأيمن ماجد، في التصديات، وتارة بسبب تسرع اللاعبين في اللمسة الأخيرة، وقلة تركيزهم بعد الوصول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، لتتواصل الأمور على ما هي عليه في الوقت بدل الضائع كذلك، ما جعل المباراة تنتهي بالتعادل السلبي صفر لمثله.

شارك المقال