غادر المنتخب الوطني المغربي من المشهد الختامي، عقب هزيمته أمام السنغال بالضربات الترجيحية، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الخميس، على أرضية ملعب مولاي الحسن، بالعاصمة الرباط، لحساب نصف نهائي نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2026.
ودخل أشبال الأطلس المباراة في جولتها الأولى بطموح افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدونها، ومن ثم محاولة إضافة أهداف أخرى، إلا أن تسرع اللاعبين في إتمام الهجمات حال دون تحقيق المبتغى، في الوقت الذي حاول المنتخب السنغالي مباغتة رفاق ابراهيم الرباج، دون تمكنه من تحقيق مبتغاه، علما أن المتأهل منهما سيواجه في المشهد الختامي المنتخب التنزاني.
وفي الوقت الذي كان المنتخب الوطني المغربي يبحث عن افتتاح التهديف، باغته المنتخب السنغالي بالهدف الأول في الدقيقة 23 عن طريق اللاعب محمد واكني، تقدم بعثر به أوراق تياغو بيريرا، الذي أعطى تعليماته للاعبيه بتكثيف هجماتهم بغية إدراك التعادل، في الوقت الذي واصل أشبال الترانغا مناوراتهم على أمل زيارة الشباك مجددا.
وعدل المنتخب الوطني المغربي النتيجة في الدقيقة 38 بفضل اللاعب آدم اللاكي، إلا أن الحكم ألغاه بعد العودة إلى تقنية الفيديو، « الڤار »، بداعي وجود التسلل، ليبحث مجددا الأشبال عن التعادل من خلال المحاولات التي أتيحت لهم، إلا أن استمرار التسرع حال دون تحقيق المبتغى، فيما لم يتمكن السنغال من زيارة شباك ريان يعقوبي مجددا، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم الترانغا بهدف نظيف.
وتبادل المنتخب الوطني المغربي، ونظيره السنغالي، الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن التعادل من قبل أشبال الأطلس، ومن أجل إضافة الهدف الثاني من طرف الترانغا، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل الحارسين في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، والتأهل إلى النهائي.
وحاول أشبال الأطلس إدراك التعادل فيما تبقى من دقائق، من خلال المحاولات التي أتيحت لهم، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص، جراء تسرع اللاعبين في اللمسة الأخيرة بعد الوصول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، في الوقت الذي لم تكلل هجمات منتخب السنغال بالنجاح.
وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه للنهاية، تمكن المغرب من تعديل النتيجة بفضل اسماعيل العود في الوقت بدل الضائع، أنهى به المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، انتقل على إثره الطرفان إلى الضربات الترجيحية، التي أهدت التأهل لأسود الترانغا إلى النهائي، لملاقاة تنزانيا.