أعلنت رئاسة الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط تضامنها مع الدول الخليجية الأعضاء في الجمعية التي تعرضت لهجمات من طرف إيران، محذرة من التداعيات الجيو-اقتصادية المحتملة لأي اضطرابات تطال مضيق هرمز، وذلك في ختام أشغال الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الاقتصادي لمراكش لمنطقتي الأورومتوسط والخليج.
وجاء في مشروع توصيات رئاسة الجمعية، الصادر عقب المنتدى المنعقد يومي 19 و20 يونيو بمراكش، أن المشاركين « يعبرون عن تضامنهم العميق مع جميع الدول الأعضاء الخليجية في الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط التي تعرضت لهجمات من إيران »، مع التنبيه إلى « الآثار الجيو-اقتصادية المحتملة طويلة الأمد لإغلاق مضيق هرمز ».
ورحبت رئاسة الجمعية بالإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، ووضع إطار لمزيد من المفاوضات.
وأكد البيان أن المنتدى، الذي انعقد تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، ناقش التحديات الاقتصادية والبيئية الراهنة في منطقتي المتوسط والخليج، بمشاركة أكثر من 450 مندوباً يمثلون وفوداً برلمانية وطنية ودولاً مدعوة، إلى جانب مسؤولين حكوميين وخبراء وممثلي منظمات دولية وفاعلين من القطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية.
كما شددت التوصيات على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، ودعم الاستقرار الإقليمي، في ظل التحولات الجيوسياسية التي تؤثر على سلاسل الإمداد والطاقة والاقتصادات الإقليمية.
وأوصى المشاركون في المنتدى، بوضع إطار منسق لدراسة إمكانية إنشاء بنك تنمية متوسطي، استناداً إلى نماذج مجموعة السبع ومجموعة العشرين وشراكة دوفيل، لتمويل التحولات العابرة للحدود.