شابتان وصلتا سباحة إلى سبتة تحظيان باهتمام إعلامي إسباني وفيديو لهما يتجاوز مليوني مشاهدة

29/07/2026 - 19:51
شابتان وصلتا سباحة إلى سبتة تحظيان باهتمام إعلامي إسباني وفيديو لهما يتجاوز مليوني مشاهدة

تحولت صور شابتين تسيران حافيتين وسط مدينة سبتة، وهما لا تزالان ترتديان بدلتي الغوص وشعرهما مبللاً بمياه البحر، إلى واحدة من أكثر المشاهد تداولاً في خضم موجة الهجرة غير النظامية التي تشهدها المدينة خلال الأيام الأخيرة.
ويظهر مقطع الفيديو، الذي نشرته صحيفة «إلفارو دي سبتة» أمس الثلاثاء، الشابتين وهما تسيران في وسط المدينة بعد وقت قصير من تمكنهما من بلوغ الساحل الإسباني سباحة، قبل أن تلوّحا مبتسمتين لكاميرا قناة FaroTV، في مشهد لاقى تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب الصحيفة، تجاوز عدد مشاهدات الفيديو مليوني مشاهدة، كما أعادت بثه وعرضه قنوات تلفزيونية ووسائل إعلام إسبانية وطنية، ضمن تغطيتها لتطورات الهجرة التي تعرفها سبتة، فيما تواصل الصور حصد التفاعلات والتعليقات من آلاف مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي.


وتظهر الشابتان، خلال الثواني الأولى من التسجيل، حافيتين وبملابس الغوص بعد وصولهما قبل لحظات قليلة فقط إلى المدينة بعد عبور البحر سباحة.
ولساعات، ظلت الشابتان مجرد وجهين ضمن مئات الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى سبتة، غير أن الانتشار الكبير للفيديو أدى إلى الكشف عن هوية إحداهما، بعدما تداولت وسائل إعلام مغربية معلومات تفيد بأن الأمر يتعلق بشابة تدعى فرح، تنحدر من مدينة العرائش.
وأصبحت صورة فرح، التي ظهرت مبتسمة أمام عدسات الكاميرات عقب وصولها إلى سبتة، متداولة على نطاق واسع في مختلف أنحاء إسبانيا، بعدما تناقلت وسائل الإعلام الوطنية الفيديو، وأدرجته ضمن تقاريرها الإخبارية.
وأثارت قصة الشابة اهتماما على جانبي الحدود المغربية الإسبانية، خصوصاً أن الفيديو وثق لحظات وصولها رفقة شابة أخرى إلى المدينة، بعد رحلة سباحة محفوفة بالمخاطر، في وقت كانت فيه سبتة تسجل وصول أعداد كبيرة من المهاجرين عبر البحر.
ولم تكشف المعطيات المنشورة عن تفاصيل إضافية بشأن سن فرح أو ظروف انطلاقها من الساحل المغربي، كما لم توضح وضعيتها بعد وصولها إلى المدينة أو الإجراءات التي اتخذتها السلطات الإسبانية في حقها.
غير أن مشهد الشابتين وهما تمشيان في شوارع سبتة مباشرة بعد الخروج من البحر تحول إلى صورة  للموجة الحالية من محاولات الهجرة، بسبب التناقض بين ملامح الابتسامة التي ظهرت على وجهيهما وبين المخاطر الكبيرة المرتبطة بعبور المسافة البحرية سباحة.

كلمات دلالية

سبتة فرح هجرة سرية
شارك المقال