اعتبر غابرييل روفيان، المتحدث باسم حزب اليسار الجمهوري الكتالوني «إيرك»، أن الوثائق التي رفعت عنها السرية بشأن أزمة سبتة تؤكد وجود جزء من أجهزة الدولة الإسبانية تعمل «ضد الحكومة» التي يقودها بيدرو سانشيز.
وأكد روفيان في تصريحات صحفية، بأن الوثائق التي رفعت عنها السرية تؤكد رواية وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبلس، التي قالت إن مركز الاستخبارات الوطني «CNI» كان قد رصد وأبلغ السلطات، مسبقا، بتحركات كان من شأنها أن تؤدي إلى دخول جماعي إلى سبتة.
وكان مركز الاستخبارات الوطني قد أبلغ، في 29 يوليوز الماضي، المندوبية الحكومية في سبتة والحرس المدني بوجود دعوة منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن نداء لتنفيذ اقتحام للحدود.
غير أن الحكومة الإسبانية أوضحت أن هذه المعلومة لا تعني بالضرورة أن الاستخبارات كانت قد وجهت تحذيرا بشأن وصول جماعي إلى سبتة.
وبحسب روفيان، فإن الوثائق التي تم الكشف عنها لا تؤكد فقط أن مركز الاستخبارات كان على علم بالدعوات التي سبقت الأحداث، بل تكشف، عن وجود جزء من الدولة يعمل ضد الحكومة، في إشارة مباشرة إلى جهاز الاستخبارات الوطني.
وقال القيادي في «إيرك» إن الحكومة الإسبانية لا تسيطر على جزء من دولتها مضيفاً: «تحكم، نعم، لكنها لا تأمر».