تدخلت السلطات المغربية، مساء الخميس، لتفريق مئات الأشخاص الذين تجمعوا بمحيط المنطقة الحدودية مع سبتة المحتلة، مستعملة الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه، في محاولة للحد من محاولات العبور غير النظامي نحو المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن أعدادا كبيرة من الشباب والقاصرين تجمعت في عدد من النقاط القريبة من الشريط الحدودي، بعد تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحث على التوجه نحو سبتة، ومحاولة الوصول إليها جماعيا.
وشهد محيط المنطقة حالة من الاستنفار الأمني، حيث عملت القوات العمومية على إبعاد المتجمعين ومنعهم من الاقتراب من السياج الحدودي، في وقت استمرت فيه عمليات المراقبة والتدخل لتفادي أي محاولات للتسلل أو اقتحام المنطقة الفاصلة.
وتأتي هذه التطورات في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة خلال الأيام الأخيرة، وسط تداول واسع لمقاطع فيديو وصور توثق تحركات مجموعات من الشباب الراغبين في الوصول إلى المدينة المحتلة.
ولم تصدر، إلى حدود مساء الخميس، حصيلة رسمية بشأن عدد الموقوفين أو الإصابات المحتملة المرتبطة بهذه الأحداث.