ممرضون بالبيضاء يهددون بالهجرة إلى أوربا وكندا احتجاجا على "قرارات أحادية"

ممرضون بالبيضاء يهددون بالهجرة إلى أوربا وكندا احتجاجا على "قرارات أحادية"

هدد ممرضون بالبيضاء بالهجرة إلى أوربا وكندا احتجاجا على « قرارات أحادية »، رافعين شعار من قبيل »يا مسؤول سمع هادي.. يا تنصفني فبلادي، وإلا الهجرة تنادي، وكندا تنادي، وألمانيا تنادي ».

بهذه الشعارات افتتح ممرضون وتقنيو صحة بجهة الدار البيضاء – سطات وقفة احتجاجية جهوية، أمس السبت، أمام الإدارة الجهوية للصحة، احتجاجا على ما وصفوه بـ »القرارات الأحادية » في تدبير ملفات تهم الشغيلة التمريضية، وعلى رأسها مشروع « SAMU الجهوي« .

وردد المحتجون شعارات أخرى من قبيل: « وعلي الصوت علي الصوت.. ومن اليوم ما كاين سكوت » و » وعلي الصوت وعلاش مخبي »، في وقفة دعت إلى فتح حوار مع الفرقاء الاجتماعيين قبل تنزيل المشروع.

وقال ممثل المكتب الجهوي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، في تصريح لـ »اليوم 24″، إن الوقفة تأتي تنفيذا للبيان الجهوي الصادر بتاريخ 28 يوليوز 2026، احتجاجا على ما وصفه بـ »القرارات الأحادية » التي تتخذها الإدارة الجهوية في عدد من الملفات التي تهم الشغيلة التمريضية، وفي مقدمتها مشروع « SAMU الجهوي ».

وأكد المتحدث أن النقابة لا تعارض المشروع في حد ذاته، بل تدعم كل إصلاح من شأنه تحسين الخدمات الصحية وتجويد المرفق العمومي، مشددا على أن الإشكال يكمن في غياب التشاور مع الفرقاء الاجتماعيين قبل تنزيل المشاريع التي تهم الأطر التمريضية.

وأضاف أن المكتب الجهوي يرفض ما وصفه بالقرارات التعسفية والأحادية وإقصاء الشركاء الاجتماعيين، معتبرا أن المشروع يجري تنزيله دون اطلاع النقابة على حيثياته أو تفاصيله، رغم تأكيدها أنها مع الإصلاح إذا تم في إطار الحوار والتشارك.

وحذر المسؤول النقابي من أن طريقة تنزيل المشروع، وفق التصور الحالي، قد تؤدي إلى استنزاف الموارد البشرية، موضحا أن الممرض قد يجد نفسه مطالبا بالعمل في مصلحة المستعجلات وفي خدمة « SAMU » في الوقت نفسه، وهو ما سينعكس، بحسب قوله، على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وجدد المتحدث دعوة الإدارة الجهوية إلى اعتماد مقاربة تشاركية في تنزيل المشروع، مؤكدا أن النقابة تدعم كل إصلاح يخدم المنظومة الصحية، شريطة أن يتم بالحوار مع الفرقاء الاجتماعيين بما يضمن نجاحه وتحقيق أهدافه.

 

شارك المقال