نفى فوزي لقجع القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة أن يكون قد فكر في تولي رئاسة الحكومة في حال تصدر حزبه نتائج الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر، مؤكدا أن تركيزه في المرحلة الحالية ينصب على تعبئة قواعد الحزب والعمل على تحقيق المرتبة الأولى في الاستحقاق الانتخابي.
وأوضح لقجع في حوار مع مجلة «جون أفريك»، أنه لم يفكر في منصب رئيس الحكومة، مشددا على أن مهمته الحالية تتمثل في مواصلة العمل من أجل أن يتصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات، فيما تبقى مسألة تشكيل الحكومة وتحديد المسؤوليات من اختصاص المؤسسة الملكية بعد ظهور نتائج الاقتراع.
وأكد لقجع، أنه مستعد لتحمل أي مسؤولية قد تسند إليه لخدمة الملك والبلاد، موضحا أن السلطة في حد ذاتها ليست هدفا شخصيا بالنسبة إليه وأن الأهم بالنسبة له هو أداء المهمة الموكولة إليه وفق ما تقتضيه مصلحة البلاد.
وربط لقجع هذا الحضور السياسي بتجربته الطويلة في تدبير الملفات العمومية داخل الحكومة، معتبرا أن العمل السياسي والإداري يقومان بالنسبة إليه على المنهجية نفسها القائمة على تحديد المهمة والأهداف ووضع إجراءات واضحة لتنفيذها، قبل تقييم النتائج.
كما دافع عن حصيلته في تدبير المالية العمومية مشيرا إلى الإصلاحات التي تم اعتمادها خلال فترة توليه مسؤولية وزارة الميزانية، وما يعتبره تعزيز المداخيل الدولة وتقوية للمالية العمومية معتبرا أن الهدف الأساسي من هذه السياسات هو ترك مالية عمومية مستدامة وقادرة على مواصلة تمويل السياسات العمومية.
ورغم نفيه التفكير في رئاسة الحكومة، فإن لقجع أبقى موقفه مرتبطا بما ستفرزه الانتخابات وبما ستقرره المؤسسة الملكية بعد ظهور النتائج، مؤكدا أن موقع المسؤولية بالنسبة إليه لا يمثل غاية شخصية، وأنه مستعد لمواصلة خدمة البلاد من أي موقع يطلب منه القيام فيه بهذه المهمة.