اشتكى حزب العدالة والتنمية من ظهور عدد من الصفحات والحسابات والمجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل اسم الحزب ورمزه، وتنشر مواد ومنتوجات إعلامية مولدة بالذكاء الاصطناعي، قال إنها تتضمن مضامين ورموزا تندرج ضمن المحظورات المرتبطة بالحملة الانتخابية.
وأكدت اللجنة المركزية لإدارة الحملة الانتخابية للحزب، حرص الحزب وحرص مرشحيه على احترام القوانين المنظمة للعملية الانتخابية، وخوض حملة انتخابية نظيفة وخالية من مختلف أشكال الخروقات الانتخابية، سواء الرقمية منها أو الميدانية.
وأشار الحزب إلى أنه سبق أن تبرأ من عدد من المجموعات والصفحات والحسابات التي تحمل اسمه ورمزه، وتنشر منشورات «بعيدة كل البعد» عن مبادئه وقيمه ومنهجه في ممارسة العمل السياسي، مجددا التأكيد على أن هذه الحسابات لا تمثل مواقفه الرسمية.
وشددت اللجنة المركزية لإدارة الحملة الانتخابية على أن مسؤولية الحزب تقتصر على المنشورات والمواد الإعلامية التي تصدر عن صفحاته وحساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب ما ينشر في الصفحات والحسابات الرسمية لوكلاء ووكيلات لوائح «المصباح». ودعا الحزب، بذلك، إلى التمييز بين حساباته المعتمدة وبين الصفحات والمجموعات التي تستخدم اسمه ورمزه دون صفة رسمية.
وحدد حزب العدالة والتنمية حساباته وصفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وتشمل صفحته المركزية على «فايسبوك»، وحسابه الرسمي على «إنستغرام»، وحسابه على منصة «إكس»، وصفحته على «لينكدإن»، إضافة إلى قناته على «يوتيوب»، مؤكداً أن هذه القنوات هي المعتمدة لنشر مواقفه ومواده الإعلامية خلال الحملة الانتخابية.