قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن أزمة مضيق هرمز سلطت الضوء على حقيقة مرة، مفادها أنه بالرغم من وجود إطار قانوني، لا يزال المجتمع الدولي يفتقر إلى آليات قادرة على الوقاية من الأزمات، أو تدبيرها عند اندلاعها.
وفي جانب آخر، أوضح بوريطة، أن أمن المضائق الدولية لم يعد يقتصر على الدول وحدها، بل أصبح مهددا من قبل فاعلين من غير الدول ». في إشارة لمحاولة الحوثيين في اليمن السيطرة على باب المندب.
وشدد بوريطة، خلال الاجتماع الذي نظمته البحرين حول موضوع « بحار آمنة، أمن مشترك: حماية حرية الملاحة في بيئة أمنية متغيرة » أمس الخميس، أن هذا الأمر بات يفرض على المجتمع الدولي إعادة النظر في مقارباته.