مازال قطاع الذكاء الاصطناعي يعرف تصعيدا في الجدل حول استخدام المحتوى الصحافي لتدريب النماذج، ففي القضية التي رفعتها نيويورك تايمز ومؤسسات إعلامية أخرى ضد شركتي « مايكروسوفت » و »أوبن إيه آي »، يحتج المدعون ضد استخدامهما ملايين المقالات من دون إذن أو تعويض.
وأوضح الادعاء أن إجراءات الكشف عن الأدلة كشفت كيف بنت مايكروسوفت وأوبن إيه آي نموذج أعمال بمليارات الدولارات على حساب المؤسسات الإخبارية، بعد إدخال المقالات الصحفية بكميات هائلة في أدوات الذكاء الاصطناعي لتدريبها.
وأضاف أن عمالقة الذكاء الاصطناعي استخدموا هذه المقالات لإنتاج نظام ضخم ينقل المعلومات إلى القراء من دون الإشارة إلى المصدر الأصلي، أو دفع مقابل العمل الصحافي الأصلي.
وتكشف وثائق القضية وشهادات مسؤولين في الشركتين عن جدل داخلي بشأن قدرة روبوتات الذكاء الاصطناعي على محاكاة الصحافة، ومدى تأثيرها المحتمل في الناشرين.
وفي تطور آخر، أعلنت أنثروبيك أن برنامج كلود أصبح يقود نحو 26% من مهام البحث والتطوير، مقارنة بصفر في المائة في فبراير، مع إشراف بشري عام. وتملك الشركة نحو 30 ألف وكيل للذكاء الاصطناعي لأعمال البحث والهندسة.
كما برزت مخاوف أمنية جديدة بعد تقارير عن استخدام أنظمة ذكاء اصطناعي في عمليات اختراق إلكتروني، ما يعكس اتساع قدراتها وتزايد التحديات القانونية والأخلاقية والأمنية المرتبطة بها.