قالت فاطمة الزهراء المنصوري، القيادية بحزب الأصالة والمعاصرة، إن القدرة الشرائية للمغاربة أصبحت من أبرز التحديات التي تشغل بال المواطنين خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية جعل كلفة المعيشة تثقل كاهل الأسر المغربية.
وأوضحت المنصوري، في كلمة لها، أن حزب الأصالة والمعاصرة يقترح، في حال وضع المغاربة ثقتهم فيه وتوليه رئاسة الحكومة، إحداث ست شركات عمومية متخصصة في توزيع المواد الغذائية، بهدف تقليص حلقات الوساطة التي تساهم، وفق طرحها، في الرفع من الأسعار بين المنتج والمستهلك.
وضربت المتحدثة مثالاً بالخضر التي، بحسبها، تُباع في سوق إنزكان بثلاثة دراهم، قبل أن تصل إلى المواطن بسعر يبلغ 20 درهماً، متسائلة عن أسباب هذا الفارق الكبير، ومعتبرة أن سلاسل الوساطة تشكل أحد العوامل التي تؤثر على القدرة الشرائية للمغاربة.
وأكدت المنصوري أن مقترح إحداث شركات عمومية للتوزيع لا يشكل الحل الوحيد لمعالجة الصعوبات الاجتماعية، مشيرة إلى أن الحزب، رغم مشاركته في حكومة أشرفت على تنزيل الدعم الاجتماعي، يعتبر أن المواطنين يرفضون استمرار الوضع الحالي المرتبط بـ«المؤشر».
وفي هذا السياق، أعلنت القيادية الحزبية أن حزب الأصالة والمعاصرة يلتزم، في حال توليه رئاسة الحكومة، بإلغاء «المؤشر» بشكل تدريجي، مضيفة أن الدعم الاجتماعي المباشر لن يظل في حدود 500 درهم، بل سيرتفع إلى 1000 درهم لكل مواطن، وفق ما جاء في كلمتها.