بعد انتهاء عدة وفاة زوجها.. ياسمينة بادو تنتقد مقتضى «العدة» وعدم شموله الرجل

20/09/2026 - 14:00
بعد انتهاء عدة وفاة زوجها.. ياسمينة بادو تنتقد مقتضى «العدة» وعدم شموله الرجل

أعلنت الوزيرة السابقة ياسمينة بادو انتهاء فترة عدتها عقب وفاة زوجها الفاسي الفهري، بعد مرور أربعة أشهر وعشرة أيام، مستغلة هذه المناسبة لإثارة النقاش حول استمرار هذا المقتضى ضمن مدونة الأسرة، ومعتبرة أنه أصبح، من وجهة نظرها، متجاوزا ويحتاج إلى إعادة النظر في إطار إصلاح شامل للمدونة.

وقالت بادو، في تدوينة نشرتها بهذه المناسبة، إن مدة العدة لا تمثل بالنسبة إليها نهاية للحداد أو للألم أو للشعور بالفقد، مضيفة أنها، بالنظر إلى سنها، لا ترتبط كذلك باحتمال وجود حمل. واعتبرت أن هذا المقتضى «فاقد للمعنى والمنطق» ويعكس، بحسب تعبيرها، الحاجة الملحة إلى إصلاح عميق لمدونة الأسرة.

وانتقدت الوزيرة السابقة اقتصار هذا الإجراء على المرأة، معتبرة ذلك شكلا إضافيا من التمييز يصعب، وفق رأيها، فهم مبررات استمراره في ظل التطور العلمي وإمكانية الاعتماد على تحليل الحمض النووي، حتى بالنسبة إلى النساء الموجودات في سن الإنجاب. كما قالت إنها تمكنت من تجاوز القيود المرتبطة بهذه المرحلة بفضل أسرة وصفتها بـ«المتفهمة والمنفتحة والمستنيرة»، والتي لا ترى، وفق ما جاء في تدوينتها، أن هذا الإجراء يستند إلى أساس ديني.

وفي جانب شخصي من التدوينة، أكدت بادو أن انتهاء العدة لا يعني انتهاء حالة الحزن، قائلة إن الشعور بالفقد لا يزال حاضرا، وإن الألم قد يصبح في بعض اللحظات أشد مما كان عليه في الأيام الأولى، مضيفة: «اليوم تنتهي مرحلة، وتبدأ أخرى، لكن الحد الفاصل بينهما دقيق إلى حد بعيد».

ووجهت بادو الشكر إلى أفراد أسرتها وكل من ساندها خلال فترة الحداد، مشيدة بشكل خاص بالنساء اللواتي ظللن إلى جانبها وبمدربيها ومدرباتها، معتبرة أن ممارسة الرياضة ساعدتها على مواجهة ألم الفقد وملء الفراغ الذي خلفه رحيل زوجها. كما شكرت معالجتها بالطاقة، قائلة إن كل هذا الدعم ساعدها تدريجيا على محاولة فتح صفحة جديدة، «ليس من أجل النسيان»، وإنما للتعلم على التعايش مع الغياب واستمرار الحياة رغم الفقد.

شارك المقال