قيادي اتحادي سابق يدعو لاستقالة الكاتب الأول وعقد مؤتمر استثنائي بعد تراجع نتائج الحزب

25/09/2026 - 11:30
قيادي اتحادي سابق يدعو لاستقالة الكاتب الأول وعقد مؤتمر استثنائي بعد تراجع نتائج الحزب

دعا صلاح الدين المنوزي، العضو السابق بالمكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى تحمّل القيادة الحالية للحزب مسؤوليتها السياسية عن نتائج الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026، مطالبًا باستقالة الكاتب الأول وفتح مرحلة انتقالية تقود إلى عقد مؤتمر استثنائي.
وقال المنوزي، في تعليق مكتوب، إن نتائج الاقتراع أظهرت تراجع تمثيلية الاتحاد الاشتراكي من 34 مقعدًا خلال انتخابات 2021 إلى 26 مقعدًا، ليتراجع الحزب، بحسب البيان، إلى المرتبة السادسة، معتبرًا أن هذه النتيجة تستدعي تقييمًا سياسيًا وتنظيميًا شاملًا.
واعتبر القيادي الاتحادي السابق أن الحصيلة الانتخابية لا يمكن تفسيرها فقط بعوامل ظرفية، مشيرًا إلى أن سبعة فقط من البرلمانيين الحاليين تمكنوا، وفق معطيات أوردها، من إعادة انتخابهم، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود اختلالات أعمق في تدبير الاستحقاق الانتخابي والخط السياسي للحزب.
وحمّل المنوزي القيادة مسؤولية ما وصفه بـ »غياب الرؤية الاستراتيجية » و »القطيعة مع القواعد والمجتمع »، إلى جانب استمرار خلافات تنظيمية داخل الحزب وعدم تحقيق المصالحة بين مختلف مكوناته.
وطالب  باستقالة الكاتب الأول والفريق الذي يشتغل إلى جانبه، معتبرًا أن ذلك يشكل، من وجهة نظره، مدخلًا لتحمل المسؤولية السياسية وفتح الطريق أمام قيادة انتقالية تتولى إعادة بناء الثقة داخل الحزب وإجراء تقييم جماعي للنتائج.
كما دعا إلى عقد مؤتمر استثنائي يفرز قيادة جماعية انتقالية، تكون من مهامها، حسب البيان، تحقيق مصالحة داخلية بين مكونات الحزب، واستعادة الارتباط بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين، وتقوية موقع الاتحاد الاشتراكي في المعارضة، إلى جانب التحضير للانتخابات الجماعية المقبلة.
وشدد المنوزي على ضرورة إجراء تقييم داخلي لما وصفه بـ »النكسة الانتخابية »، وتحديد مكامن الخلل التنظيمي والسياسي، وفتح نقاش حول مستقبل الحزب ومؤسساته، معتبرًا أن خسارة ثمانية مقاعد مقارنة بانتخابات 2021 تستوجب، بحسب تعبيره، « تحمل المسؤولية وفتح أفق ديمقراطي جديد ».

شارك المقال