صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وحلفاؤه الجمهوريون هجماتهم على النائبة الديمقراطية إلهان عمر، والمرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبدول السيد، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء المقبل.
وتواجه إلهان عمر اتهامات تتعلق بملف زواجها الأول ووثائق هجرة أسرتها الصومالية، في إطار تحقيق فدرالي شمل تفتيش منزلها في واشنطن يوم 12 أكتوبر الجاري. ودعا ترمب إلى استقالتها من مجلس النواب وترحيلها إلى الصومال، بينما اتهم ديمقراطيون الإدارة بتسييس التحقيق. ولم تُنشر الأدلة الكاملة المتعلقة بالملف، كما أن المخالفات المحتملة بشأن الزواج لا تؤدي تلقائيا إلى إسقاط الجنسية الأمريكية.
وتركز في ميشيغان الهجمات الجمهورية على عبدول السيد، الذي يواجه المرشح الجمهوري مايك روجرز، إذ تتهمه حملات انتخابية بوجود صلات له بجماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس.
واعتبرت صحيفة الغارديان أن هذه الاتهامات تستند إلى قراءة مضللة لرسالة وقّعها السيد عام 2012، دعما للتحول الديمقراطي في مصر عقب ثورة 25 يناير، موضحة أنها لم تتضمن أي إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين.
وكرّر ترمب الاتهامات خلال تجمع انتخابي في ساوث كارولاينا، كما وجّه انتقادات للناخبين السود واليهود الذين يدعمون المرشح الديمقراطي.