«استثمر في تونس ادعم الديمقراطية»، تحت هذا الشعار تنظم ندوة اقتصادية كبرى في تونس ابتداءً من يوم أمس الاثنين، والغرض منها بيع فرص الاستثمار في مهد الثورات العربية انطلاقا من النجاح النسبي الذي حققته تونس في الخروج التدريجي من الاستبداد إلى الثورة، ومن الثورة إلى الاستقرار الذي يحتاجه الاستثمار الداخلي والخارجي.
مصادر مطلعة من تونس قالت إن الحكومة في بلاد الزيتون تعول على الاستثمارات الأوروبية والآسيوية أكثر من العربية والخليجية، لأن هذه الدول في عمومها، باستثناء قطر، تناهض التحول الديمقراطي في تونس، ولا ترى بعين الرضا مسار هذه الثورة. لهذا، فمن المستبعد أن تستثمر في الديمقراطية الناشئة، لأنها مشغولة كليا في الاستثمار في مشروع الانقلاب في مصر وإعادة عقارب الساعة إلى الصفر.
شريط الأخبار
نيويورك… تعزيز التعاون الثنائي في صلب مباحثات بين وزير الخارجية بوريطة ونظيره الأوغندي
نقابة تعليمية ترصد « اختلالات » في الدخول المدرسي
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري بعد مسار فني امتد لعقود
تحالف اليسار يدين الاعتداء على وكيل لائحته بجرادة
« زواج سنتر » يراهن على الكوميديا الاجتماعية في القاعات المغربية ابتداءً من 23 شتنبر
تقرير: المغرب في الرتبة 139 عالميا في المساواة بين الجنسين
اللقاءات الكوريغرافية للدار البيضاء تعود في دورتها الـ12 بمشاركة فنانين من المغرب وإفريقيا والعالم
فيلم « باك ليبر »… حين تمنح الحياة فرصة ثانية في قالب كوميدي
النهج الديمقراطي يدين « التضييق » بسبب دعوته لمقاطعة الانتخابات
كاظم الساهر يحيي سهرة طربية بالرباط
تونس تبيع صورتها في الخارج تحت شعار جديد
09/09/2014 - 18:27