بعد إجراء تشخيص لوضعية الأطفال المعاقين الغير متمدرسين بجهة سوس ماسة درعة، وضعت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، مشروعا مبتكرا يروم إدماج هاته الفئة من الأطفال في المدرسة.
ورغم الإصلاحات التي أعلنت عنها الحكومة من أجل ضمان الجودة وولوج الجميع للتعليم، فقد اعتبر صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة « اليونيسيف » في بلاغ له،أن إدماج الأطفال المعاقين في نظام التعليم لا يزال يطرح تحديا كبيرا في المغرب، معتبرا أن وجود إطار تشريعي واستراتيجيات وطنية لا تكفي
لتوفير تعليم عادل وشامل ومدمج للأطفال في وضعية الإعاقة.
ومن المنتظر أن تطرح خلاصات اليونسيف حول الأطفال في وضعية إعاقة والمشروع المنبثق عنه خلال ندوة تحت عنوان « من أجل إدماج تربوي شامل للأطفال في وضعية إعاقة بجهة سوس ماسة درعة » بعد غد الأربعاء.
وستعطي وزارة التربية الوطنية خلال الندوة انطلاقة حملة تحسيسية بأهمية وضرورة تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، ما بين 17 شتنبر الجاري و 15 نونبر المقبل.