هكذا صرفت جامعة وجدة أكثر من 30 مليار من أموال البرنامج الاستعجالي(وثيقة)

23/09/2014 - 20:25
هكذا صرفت جامعة وجدة أكثر من 30 مليار من أموال البرنامج الاستعجالي(وثيقة)

لا حديث هذه الأيام وسط أساتذة جامعة محمد الأول بوجدة، إلا عن القرار الذي سبق للرئيس أن أوكل بموجبه إلى مكتب متخصص في التدقيق والإفتحاص، مهمة إجراء عملية تدقيق مع نهاية الموسم الدراسي السابق بكلية العلوم، حيث أنه ومنذ ذلك الحين وحالة من الترقب تسود وسط الأساتذة، وينتظر بعضهم الكشف عن النتائج التي توصل إليه التدقيق المذكور. في هذا السياق حصلت « اليوم24 » على وثيقة تكشف بالأرقام حجم الأموال التي صرفتها الجامعة كميزانية للاستثمار، في إطار البرنامج الإستعجالي (2009-2012)، بجميع الكليات والمؤسسات الجامعية التابعة لجامعة محمد الأول.
بلغة الأرقام فان ميزانية الإستثمار التي حصلت عليها الجامعة في سياق البرنامج المذكور، تتجاوز 300 مليون درهم (305.183603 مليون درهم)، مخصصة لتوسيع الطاقة الاستيعابية بالمؤسسات التابعة للجامعة، ولتجديد التجهيزات والصيانة والبحث العلمي.
ورغم أن الرفع من الطاقة الاستيعابية للجامعة نالت حصة الأسد في هذا البرنامج بميزانية تجاوزت 235 مليون درهم، إلا أن الاكتضاض في المدرجات يزداد يوما بعد أخر، في هذا السياق يكشف أستاذ متابع لهذا الملف أن غالبية الكليات حافظت على طاقتها الاستيعابية، ولم ترفع من ذلك إلا بنسبة لا تتجاوز وفق تقديراته 5 في المائة، في الوقت الذي يرتفع فيه عدد الطلبة الجدد بشكل كبير، فخلال الموسم الماضي 2013/2014 بلغ عددهم أكثر من 40 ألف طالب (41631)، 13205 منهم مسجلين بكلية الحقوق وحدها.
هذه الأرقام يقول المصدر نفسه بأنها « ستخلق متاعب كثيرة للجامعة »، وستتسبب في احتجاجات لم تشهدها الجامعة من قبل، خاصة أنه بدأت بعض الأصوات من داخل الحركة الطلابية تطالب بالكشف عن مآل ملايير البرنامج الاستعجالي، بل أن بعضهم طرح مرارا تساؤولات متعلقة ببناء مدرجات وقاعات جديدة للتحصيل، خاصة بكلية العلوم.

شارك المقال