هل تمدد الداخلية مهمة الوالي مهيدية بعد بلوغه سن التقاعد؟

30 سبتمبر 2014 - 17:38

5 أيام فقط تفصل الوالي محمد مهيدية عن سن التقاعد، هذا ما أكده مصدر مطلع بالولاية ل”اليوم24″، فالرجل الذي ولد بنواحي سيدي قاسم سنة 1954 سينهي في 5 أكتوبر المقبل، مشوارا من الحياة الإدارية امتد لأكثر من 30 سنة، بدأه كرئيس مصلحة بالمديرية الجهوية للأشغال العمومية بمكناس سنة 1982، لينتهي به الأمر في ختام هذا المشوار، واليا على الجهة الشرقية عاملا على عمالة وجدة أنكاد.
وبين تلك المهمة وهذه، شغل مهيدية عدة مناصب من بينها منصب والي على جهة مراكش تانسيفت الحوز، وهو المنصب الذي تقلده قبل تعيينه واليا على جهة الشرق في ماي 2012.
وفق نفس المصدر، فإن الوالي، ومنذ أربعة أشهر، قلّل من اجتماعاته التي كان يعقدها بشكل أسبوعي مع رؤساء المصالح، “لكن رغم ذلك فإنه لازال يحافظ على بعض خرجاته التي يقوم بها بين الفينة والأخرى إلى بعض المشاريع المتبقية في إطار برنامج إعادة تهيئة مدينة وجدة”، حسب مصادر اليوم 24.
المصدر ذاته، كشف أن الوالي لم يعد يحضر باكرا إلى المكتب كما في السابق، حيث كان، وبشهادة العاملين بالولاية، من أول الملتحقين بمقر الولاية، بشارع الحسن الثاني، وهو ما يفسر، بحسب المصدر ذاته، رغبة الوالي في إنهاء مشواره المهني. ومما يؤكد هذه الرغبة هو “إقدامه على الإعلان عن مباراة داخلية بين موظفي الولاية لشغل مهام رؤساء خمسة أقسام شاغرة بالولاية، ظلت على هذه الحالة لأكثر من سنة ونصف، “لأن الوالي لا يريد أن يترك الفراغ وراءه”، يؤكد نفس المصدر.
في مقابل ذلك، يرى العديد من المتابعين للشأن المحلي بالمدينة، أن الوالي حتى وإن رغب في إنهاء مشواره المهني بالتقاعد، فان الداخلية ستقنعه بالتمديد سنتين إضافيتين، لاعتبارات عدة، أهمها إشرافه على المسلسل الانتخابي المقبل، و متابعة مجموع من المشاريع المتعثرة التي لم تحقق أهدافها بعد، خاصة ما باتت تعيشه المشاريع التابعة لصندوق الإيداع والتدبير (القطب الحضري، القطب التكنولوجي بوجدة، والقطب الفلاحي ببركان).

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

وجدي منذ 7 سنوات

نعم الرجل ،وحبذا لو أسندت اليه الوزارة ليعم عطاؤه