بنكيران في ضيافة الاعلامية التي تمردت على ادريس البصري

02/10/2014 - 21:40
بنكيران في ضيافة الاعلامية التي تمردت على ادريس البصري

في خطوة لها دلالات متعددة، قام رئيس الحكومة رفقة وزير الدولة عبد الله بها بعد زوال اليوم، بزيارة نجمة التلفزيون المغربي في العقود الاولى للاستقلال، بديعة ريان، والتي اهدته نسخة من كتاب مذكراتها « هذه انا »، الذي تحكي فيه اسرار مسيرتها الاعلامية والفنية.
الاعلامية والفنانة الشهيرة التي اعتزلت الظهور منذ سنوات طويلة واشتهرت بمعركتها الطاحنة مع وزير الداخلية الراحل ادريس البصري، استقبلت ابن كيران وبها رفقة زوجها الاعلامي احمد ريان، في صالون بيتها الذي يقع في نفس الحي الذي يقيم فيه رئيس الحكومة. وقالت مصادر موثوقة ان الزيارة جاءت في اطار ودي رغم ان ابن كيران قام بها بصفته الحكومية.
اشتغلت بديعة ريان  في سن مبكرة في بعض الوصلات الإشهارية، وشاركت عام 1957 في عملين سينمائيين للمخرج الفرنسي ريتشارد شوني، حيث كانت أول امرأة مغربية تقف أمام الكاميرا، رفقة زوجها، أحمد ريان والفنان حمادي التونسي والراحلين العربي الدغمي ومصطفى الكنفاوي.
كما شاركت في عمل سينمائي للمخرج عبد الله المصباحي بعنوان « غدا لن تتبدل الأرض » رفقة أمينة رشيد وحبيبة المذكوري ويحي شاهين وسميرة بارودي والطيب لعلج وعزيز موهوب وإحسان صادق. وشاركت أيضا في فيلم سينمائي لنفس المخرج بعنوان « أين تخبئون الشمس » إلى جانب نور الشريف وعادل أدهم وعبد الهادي بلخياط وعبد الوهاب الدكالي ونادية لطفي وممثلين لبنانيين وليبيين.
اختفت بديعة ريان، التي اختارت حمل اسم زوجها يدل اسم « الفاسي »، عندما رفضت رفقة لطيفة القاضي وخديجة المراكشي وشقيقتها لطيفة الفاسي التعامل مع إدريس البصري، حيث قام بطردهن من العمل لمدة سنتين إلى أن أصدر الحسن الثاني أوامره لتتم إعادة الاعتبار لهن وإرجاعهن إلى مناصبهن.
ورغم عودة الاذاعيات المتمردات إلى عملهن، بقين عرضة للمضايقات أتعرض، وذلك عن طريق تجميد وضعيتهن عن طريق العامل طريشة.

 

شارك المقال