يتدفق العشرات من المغاربة على مدينة عين العرب السورية للمشاركة في اقتحامها الذي استعصى على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، وتم حشد مجموعة من «الانغماسيين» المغاربة وضعوا تحت إمرة قيادي تونسي. كما علمت «أخبار اليوم»، من مصادر داخل دولة البغدادي، أن مقاتلا مغربيا يلقب بـ«أبي يونس المغربي»، لم تكشف مصادر «أخبار اليوم» مدينته الأصلية في المغرب، يتهيأ لتنفيذ عملية انتحارية داخل كوباني، وقد يكون نفذ عمليته اليوم السبت، فيما يتولى مغربي آخر الإشراف على مكتب المراقبة نظرا لإلمامه بنظم المعلوميات. ويقدر عدد الذين توجهوا من المقاتلين المغاربة لمحاربة الأكراد في المدينة الواقعة على الحدود التركية بحوالي خمسين مقاتلا، منهم مغاربة من أصل أوروبي، ويرافقهم قاصر مغربي يبلغ من العمر 17 سنة يحمل الجنسية الفرنسية.
وأكد مصدر إعلامي سوري قريب من عين العرب أن مساهمة المغاربة في معركة كوباني قوية وفعالة من خلال عمليات الاقتحام، مؤكدا أن داعش تعتمد استراتيجية رأس الحربة، حيث توجه خيرة مقاتليها إلى نقطة الاقتحام. وأكد الإعلامي السوري أن حسم معركة عين العرب بيد المقاتلين التونسيين والمغاربة. هذا، وشوهدت فجر أمس الجمعة قافلة من السيارات العسكرية التابعة للبغدادي متوجهة نحو الشمال، وقد استقلها مقاتلون أجانب.
التفاصيل في عدد الغد من اخبار اليوم