500 إطار طبي و300 سيارة إسعاف لإنقاذ ضحايا الفيضانات

29/11/2014 - 11:35
500 إطار طبي و300 سيارة إسعاف  لإنقاذ ضحايا الفيضانات

في سياق مواجهة مخلفات الفيضانات التي تجتاح عددا من مدن المملكة منذ ايام، ومن اجل فك العزلة عن مواطني هذه المناطق وإنقاذ أرواحهم، وكذا نقل جثامين ضحايا السيول العارمة، جندت وزارة الصحة طاقما طبيا وتمريضيا بالجهات المتضررة بتشكل من حوالي 500 إطار، كما عبأت وسائل التدخل الطبي الاستعجالي وعددها 300 سيارة إسعاف خاصة بالتدخلات الطبية المستعجلة، بالإضافة إلى مروحية HéliSMUR والتي يغطي مجال تدخلها جهات مراكش تانسيفت الحوز وتادلة أزيلال.
وأفاد بلاغ صادر عن وزارة الصحة ان المستشفيات العمومية بالجهات المعنية رفعت من درجة تأهب مصالح المستعجلات ومصالح الإنعاش لاستقبال وعلاج المصابين.
وهكذا فقد توصل مستشفى ابن طفيل بمراكش، يقول بلاغ الصحة، بخمس جرحى تم نقلهم بواسطة مروحية عسكرية بتنسيق مع المساعدة الطبية الجهوية، وتم التكفل بهم واستشفاؤهم. كما انتقلت مروحية وزارة الصحة إلى دواوير معزولة، حيث قام الفريق الطبي بإجراء فحوصات لثلاث حالات في عين المكان بإقليم الحوز، ويوم الأحد المنصرم تم إنقاذ امرأة حامل في حالة وضع بإحدى الدواوير التابعة لجماعة ستيفاطمة.
الى ذلك، تمكنت مصالح النقل الطبي الاستعجالي بواسطة المروحية HéliSMUR من إنقاذ امرأة حامل ورجل يعاني من رضوض على مستوى الصدر. كما تم إنقاذ سيدة حامل والتي وضعت بواسطة عملية قيصرية، علما أن الاضطرابات الجوية حالت، في كثير من الأحيان، دون إمكان تحليق مروحية وزارة الصحة HéliSMUR ، مما تعذر معه التدخل.
بالإضافة إلى ذلك، فقد أنقذت سيدة أخرى من محاميد الغزلان من أجل تسهيل مأمورية الوضع. هذا وتكفلت الفرق الطبية بنقل مواطنين مسنين مريضين بواسطة المروحية من مكان الكارثة إلى المستشفى قصد العلاج.
وإلى جانب ذلك، تقول وزارة الصحة، تمكنت المصالح المتنقلة للمستعجلات والإنعاش SMUR من إنقاذ رضيع عمره لا يتجاوز أربعة أشهر أصيب برضوض على مستوى الرأس، والذي تم نقله إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس حيث تم التكفل بعلاجه.

شارك المقال