صدم الشارع المصري امس من تبرئة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك من جميع التهم التي وجهت اليه من قبل النيابة العامة عقب الثورة المصرية سنة 2011 هو وأبناؤه وأقطاب نظامه من تهم قتل المتظاهرين والفساد وبيع الغاز لإسرائيل بثمن تفضيلي وغيرها من التهم الثقيلة
وقالت مصادر ديبلوماسية عربية لليوم 24: (ان خروج حسني مبارك وابنيه ووزير داخليته من السجن وتبييض جرائمه كان مطلبا سعوديا واماراتيا قبل ان يكون هدفا للنظام الجديد، حيث ضغط الملك عبد الله بن عبد العزيز في بداية الثورة على قيادة الجيش المصري من اجل الافراج عن مبارك، الذي كان حليفا كبيرا لدول الخليج، ولما عجز المجلس العسكري عن الافراج عن مبارك تحت ضغط الثورة انذاك رجعت القيادة السعودية وطلبت من الرئيس المنتخب محمد مرسي ان يمتع مبارك بعفو رئاسي، ولما لم ينفذ هذا الاخير رغبة السعودية ناصبته هذه الاخيرة عداء كبيرا انتهى بتمويل انقلاب كامل عن مسار التحول الديمقراطي الفتي في القاهرة ).
وأضاف نفس المصدر الذي اطلع على اسرار العلاقات المصرية الخليجية: ( البراءة التي حصل عليها مبارك ونجليه ووزير داخليته ورجل الاعمال الفاسد علي سالم هو خاتمة مرحلة كاملة وبداية اخرى اي طي صفحة الثورة والرجوع بالساعة المصرية الى ما قبل ثورة يناير ).