علم « اليوم24 » من مصادر مطلعة أن الوفد الوزاري الذي قام بزيارة إقليم كلميم أمس، لم يتمكن من الوصول لقرية تغجيجت بسبب انقطاع الطريق، الذي تسبب فيه ارتفاع منسوب مياه واد إفران الذي يبعد بحوالي 80 كلمترا من مدينة كلميم، بعد أن كان هذا الوفد قد حل في وقت سابق بزيارة بويزكارن وتيمولاي.
واجتمع محمد حصاد وزير الداخلية مع السلطات المحلية والمنتخبين بمدينة كلميم، للتباحث في حجم الخسائر التي خلفتها الفيضانات الأخيرة في المدينة، بعد أن كان قبل أمس في كل من تيزنيت وأكادير. [related_post]
وحسب مصدر من السلطات المحلية في كلميم، فقد استمع حصاد الإجتماع الذي امتد لساعات للمنتخبين، الذين اشتكوا ضعف البنيات التحتية في الإقليم، حيث اعتبروا ذلك سببا مباشرا في فاجعة الفيضانات التي أودت بحياة أكثر من 30 شخصا خلال الأسبوع المنصرم.
ذات المصدر، أكد أن حصاد قدم وعودا بتقديم دعم مالي للإقليم من أجل تجاوز الأضرار التي خلفتها الفيضانات، بحسب تعبير المصدر « الحكومة لن تبخل » بالدعم، كما نوه بتعاطي السلطات المحلية والمجلس البلدي للمدينة مع الفيضانات الأخيرة منذ الخميس، والتي لم تخلف أي ضحايا.
حصاد، أكد خلال هذا الإجتماع أن الأولوية ستعطى لإصلاح البنيات التحتية من طرق وشبكات التزويد بالماء الصالح للشرب والكهرباء، وذلك بعد أن عرفت المدينة انقطاعا لشبكات للكهرباء، كما أن العديد من الأحياء لا تتوفر على مياه صالحة للشرب. [related_video]
وطالب رؤساء المجالس المنتخبة، خلال هذا الإجتماع، بالإسراع في فك العزلة عن المناطق المحاصرة وإصلاح الطرق والمسالك وبناء السدود، للوقاية من الفيضانات وتغذية الفرشة المائية وتقديم يد العون للمتضررين، والتعجيل بإصلاح الطريق الوطنية رقم 1 وتوسيعها في انتظار إنجاز الطريق السيار .
وشمل الوفد الوزاري الذي حل بكلميم أمس، كل من محمد حصاد وزير الداخلية، والشرقي الضريس الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، وبعض الشخصيات العسكرية.
[related_posts]