في مثل هذا اليوم فقدت الكرة المغربية نجمها الزروالي قبل عشر سنوات..

04 ديسمبر 2014 - 11:58

 

تحل اليوم  الذكرى العاشرة لرحيل الدولي المغربي السابق هشام الزروالي، الذي وافته المنية، في الرابع من شهر دجنبر من عام 2004، إثر حادثة سير، بعد انزلاق سيارته في أحد المنعطفات في مدخل مدينة تمارة، وارتطامها بأحد الأشجار.

وقبل وفاته رحمه الله، بحوالي سبع ساعات خلق الحدث في المباراة التي جمعت فريقه الجيش الملكي أمام الكوكب المراكشي لحساب الجولة 10 من الدوري المغربي للموسم الكروي 2004/2005، بعدما سجل هدفين ولم يتمم المباراة بعد طرده من طرف الحكم الكرش.

وكان المرحوم الزروالي، بدأ مساره الرياضي ضمن فريقه اتحاد الشرطة ومنه انتقل إلى نادي الفتح الرياضي، الذي تُوج معه عام 1995 بلقب كأس العرش، قبل أن ينضم إلى فريق أبردين الإسكتلندي، الذي لعب له لمدة ثلاثة سنوات، ليتوجه بعد ذلك إلى نادي النصر الإماراتي، حيث حمل ألوانه لمدة موسم واحد، ليعود من جديد إلى الدوري المغربي من بوابة الجيش الملكي.

لعب المرحوم زكاريا الزروالي، لجميع فئات المنتخب الوطني، من الصغار إلى الكبار، حيث قاد المنتخب الوطني للشباب للفوز بكأس إفريقيا للأمم عام 1997 التي أقيمت بالمغرب، لكن الإصابة منعته رحمه الله من المشاركة في كأس العالم لنفس الفئة التي أقيمت بماليزيا، وبعد ذلك ساهم في تأهيل المنتخب الوطني الأولمبي لدورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت بسيدني عام 2000.

ولعب المرحوم الزروالي للمنتخب الوطني الأولي في نهائيات كأس إفريقيا للأمم في مالي2002، كما أنه حمل قميص “أسود الأطلس” في  17 مقابلة دولية مسجل فيها 3 أهداف ، اثنين منهم في كأس إفريقيا للأمم بمالي ، وهدف آخر في شباك جاميكا في منافسات كأس الحسن الثاني.

إلى ذلك، دعا الدولي المغربي السابق مراد حديود، المسؤولين عن الشأن الكروي المغربي إلى إعادة الاعتبار لروح الزروالي بإطلاق اسمه على أحد المنشئات الرياضية، نظير الخدمات الجليلة التي قدمها للكرة المغربية.

وقال حديود في حديثه مع ” اليوم 24″ : ” لا يمكن أن نترحم على الزروالي يوم واحد في السنة، المرحوم الزروالي ظاهرة كروية عرفها المغرب، وقدم الشيء الكثير للكرة المغربية “، وأردف قائلا:” أناشد كل من الفتح الرياضي والجيش الملكي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وجمعية اللاعبين المحترفين وجمعية قدماء اللاعبين الدولين، على تخليد ذكرى رحيل الزروالي بمباراة تكريمية لروحه خصوصا أنه كان ابنا بارا لهذا البلد، ومثله أحسن تمثيل، سواء مع المنتخبات الوطنية، أو عندما عانق عالم الأحتراف في كل من الدوري الإسكتلندي والإماراتي”.

وأكد المتحدث ذاته، أن المرحوم الزروالي كان أخا بالنسبة له قبل أن يكون لاعبا، مشيرا إلى أنه قضى معه العديد من اللحظات التي لا تنسى سواء مع الفتح الرياضي أو المنتخب الوطني.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Samb منذ 6 سنوات

Son Nom est Hicham Zerouali et pas Zakaria Zerouali. un vrai footballeur qu'on a tous perdu. il était Romario du Maroc. R.I.P Hicham , tu était le meilleur

التالي