ساعات قليلة بعد وفاة وزير الدولة عبد الله باها، تحول بيت رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران إلى قبلة للمعزين من مختلف المشارب. جلس ابن كيران في صالون بيته بحي الليمون يتقبل التعازي…حاول الظهور بالتماسك لكن ملامح وجهه كانت تخفي لوعة لا حدود لها. لم يبك ولا سمع لو صوت، فقط ظل يردد « حسبي الله ونعم الوكيل ». أحيانا يرد على تعازي الوافدين على بيته، وأحيانا أخرى يلزم صمت من عجز عن الكلام.
وزراء الحكومة من مختلف الأحزاب حلوا ببيت رئيس الحكومة لتقديم التعازي، في مقدمتهم وزير الداخلية محمد حصاد والجنرال حسني بنسليمان، ووزير الخارجية صلاح الدين مزوار، ووزير العدل والحريات مصطفى الرميد، وآخرون..سياسيون من مختلف المشارب حجوا إلى بيت ابن كيران لتقديم التعازي، والعنوان الأوحد كان « الصدمة » !!
في الزاوية المقابلة للصالون حيث يجلس ابن كيران، كانت زوجة عبد الله باها فاطمة معنان، وابنته حكمة تبكيان بحرقة. واجتمعت حولهما نساء من حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح. وكانت سمية، ابنة رئيس الحكومة تستقبل الوافدات لتقديم التعازي. بدت منهارة، تماما كما والدتها نبيلة التي بكت الراحل بحرقة.
لا أحد يتجرأ على ذكر منطقة بوزنيقة أمام زوجة باها وابنته، فمجرد ذكر اسم المنطقة يفجر لديهما ألما كبيرا. الأسرة الصغيرة أقفلت بيتها بديور الجامع، واجتمعت في بيت عائلة رئيس الحكومة التي تقاسمت وإياها الأفراح..والآن يتقاسمون الأسى والألم.
شريط الأخبار
بعد جدل الدخول إلى ملعب الأمير مولاي الحسن.. هذه تفاصيل تنظيم ولوج الاعلاميين
القصر الكبير : ساكنة دوار « أولاد جيلالي » يحتجون على انقطاع الماء الصالح للشرب
الدار البيضاء تحتضن النهائيات الوطنية لمسابقتي « السينما في الفصل” و”الارتجال المسرحي” ضمن برنامج » إعداديات رائدة”
« زنقة مالقة » على القناة الثانية بعد نجاحه في المهرجانات
توقيف 3 أشخاص بعد تسببهم في إنهاء حياة شخص بإنزكان
توقيف عصابة للنصب على محلات بيع التجهيزات المنزلية بأكادير
« ميال »… مغامرة عائلية تنطلق من الصحراء إلى شاشة السينما
الرسوم المتحركة المغربية تكسب رهان العالمية عبر TV5MONDE
كتاب وائل حلاق حول « قصور الاستشراق » موضوع لقاء علمي بالرباط
أكثر من 300 ألف زائر.. مهرجان كناوة يختتم دورته الـ27