كان المستشار الملكي محمد المعتصم من بين الشخصيات التي حضرت مراسم دفن وزير الدولة عبد الله بها.
المعتصم الذي التحق متأخرا بمقبرة الشهداء حيث كان من بين الشخصيات التي بقيت خارجا لبعض الوقت قبل أن يتم السماح لهم بالدخول، توجه نحو الوزير الأول الأسبق عبد الرحمان اليوسفي وسلم عليه بحرارة كما قبل رأسه في مشهد مؤثر.
وكان الأمير مولاي رشيد قد التحق بمسجد الشهداء، مرفوقا بالحاجب الملكي والمستشار الملكي ياسر الزناكي، حيث تمت صلاة الجنازة وتوجه بعدها نحو مقبرة الشهداء حيث حضر مراسم الدفن قبل أن يغادر لاحقا إذ قام بسياقة سيارته بنفسه.
شريط الأخبار
الزميل حمزة متقي مراسل اليوم24 يناقش بحثا حول الذكاء المعلوماتي الترابي
الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي… رهان على تعزيز الحضور العربي واستقطاب الجمهور
محمد عنقاوي يدعو إلى إنقاذ المسرح في رسالة إلى الملك
طنجة: إحالة قاصرين متورطين في سرقة هاتف لصحفي تحت تدابير الحراسة النظرية
أصيلة تحتضن ثلاث تظاهرات دولية كبرى وتجدد موقعها مركزا للتفكير والدبلوماسية الشبابية
بعد جدل الدخول إلى ملعب الأمير مولاي الحسن.. هذه تفاصيل تنظيم ولوج الاعلاميين
القصر الكبير : ساكنة دوار « أولاد جيلالي » يحتجون على انقطاع الماء الصالح للشرب
الدار البيضاء تحتضن النهائيات الوطنية لمسابقتي « السينما في الفصل” و”الارتجال المسرحي” ضمن برنامج » إعداديات رائدة”
« زنقة مالقة » على القناة الثانية بعد نجاحه في المهرجانات
توقيف 3 أشخاص بعد تسببهم في إنهاء حياة شخص بإنزكان