كان المستشار الملكي محمد المعتصم من بين الشخصيات التي حضرت مراسم دفن وزير الدولة عبد الله بها.
المعتصم الذي التحق متأخرا بمقبرة الشهداء حيث كان من بين الشخصيات التي بقيت خارجا لبعض الوقت قبل أن يتم السماح لهم بالدخول، توجه نحو الوزير الأول الأسبق عبد الرحمان اليوسفي وسلم عليه بحرارة كما قبل رأسه في مشهد مؤثر.
وكان الأمير مولاي رشيد قد التحق بمسجد الشهداء، مرفوقا بالحاجب الملكي والمستشار الملكي ياسر الزناكي، حيث تمت صلاة الجنازة وتوجه بعدها نحو مقبرة الشهداء حيث حضر مراسم الدفن قبل أن يغادر لاحقا إذ قام بسياقة سيارته بنفسه.
شريط الأخبار
عملية أمنية بتزنيت تفشل تهريب طنين من « الحشيش »
وفاة الصحفي في القناة الأولى شهاب زريوح
فركوس يعود إلى القاعات السينمائية بفيلم “الخطّابة” تكريماً لفضيلة بنموسى
مراد أسمر يطرح جديده الغنائي « راجع لي تاني » بروح شعبية عصرية
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي