كان المستشار الملكي محمد المعتصم من بين الشخصيات التي حضرت مراسم دفن وزير الدولة عبد الله بها.
المعتصم الذي التحق متأخرا بمقبرة الشهداء حيث كان من بين الشخصيات التي بقيت خارجا لبعض الوقت قبل أن يتم السماح لهم بالدخول، توجه نحو الوزير الأول الأسبق عبد الرحمان اليوسفي وسلم عليه بحرارة كما قبل رأسه في مشهد مؤثر.
وكان الأمير مولاي رشيد قد التحق بمسجد الشهداء، مرفوقا بالحاجب الملكي والمستشار الملكي ياسر الزناكي، حيث تمت صلاة الجنازة وتوجه بعدها نحو مقبرة الشهداء حيث حضر مراسم الدفن قبل أن يغادر لاحقا إذ قام بسياقة سيارته بنفسه.
شريط الأخبار
الجزائر تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية
الداخلة: إيقاف شخصين في عمليتين أمنيتين للاشتباه في تورطهما في تقطير ماء الحياة والاتجار في المخدرات
المحامون الشباب يدعون إلى التصعيد ويتمسكون بـ »وحدة الصف »
الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات
البرلمان الإسباني يوافق على قانون “تجنيس الصحراويين” المولودين قبل 1977
27 حزبا و395 مقعدا و45 مليارا.. أرقام دالة عن تشريعيات 23 شتنبر
مؤسسة سجنية تنفي إخضاع معتقلي « جيل زد » لإجراءات عقابية
أبرشية الرباط تنتظر نتائج تحقيق الفاتيكان
تمديد فترة الانتقالات الصيفية في البطولة الاحترافية
آخرها « الأوديسة »… أفلام عالمية تم تصويرها في المغرب