أكد عادل بنحمزة، القيادي في حزب الاستقلال والناطق الرسمي باسمه، على أن المملكة لم تعرف في تاريخها إجراء انتخابات نزيهة.
بنحمزة، ربط « عدم نزاهة الانتخابات في المملكة » بكون جميع الاستحقاقات التي عرفتها تم إجراءها تحت إشراف وزارة الداخلية، وهو الأمر الذي جعل أصابع الاتهام تتجه نحوها في ما يتعلق بالتشكيك في نزاهتها، حسب بنحمزة دائما، مدافعا في هذا السياق عن المقترح الذي سبق وأن تقدمت به المعارضة والذي يقضي بإحداث هيأة وطنية مستقلة للاشراف على الانتخابات.
القيادي في حزب الميزان قال خلال مداخلته في ندوة « الأحزاب السياسية ورهانات الانتخابات المقبلة » التي نظمها كل من « مركز هسبريس للدراسات والإعلام » و « هنا صوتك »، اليوم الأربعاء بالرباط، « كلنا متفقون على أنه لم تجر انتخابات نزيهة واحدة في بلادنا » قبل أن يستدرك أنه يمكن وصفها بـ »الشفافة من حيث الإجراءات والتدابير الانتخابية. »
وتابع بنحمزة في نفس السياق قائلا إن « الإشكال في ما يتعلق في الإشراف على الانتخابات هو إشكال ممارسة، نحن نفترض أن وزارة الداخلية بريئة من الخروقات، ونحن نريد تبرئتها من خلال المقترح الذي جئنا به حتى لا تبقى أصابع الاتهام توجه لها في هذا المجال » قبل أن يردف أن المغرب يعرف « مظاهر كثيرة للفساد على المستوى المحلي سواء من السلطة أو المنتخبين ».
وأكد نفس المتحدث على أن مسار الإصلاح السياسي في المغرب انبنى على التوافقات أكثر منه على الانتخابات، موضحا أن « التدبير السياسي خلال الخمسين سنة الماضية كان يسير في اتجاه يسعى لأن لا تذهب البلاد إلى منزلقات يمكن أن تعرقل هذا التحول. »