بنكيران : ما حدث في ملعب الرباط "محرج" لكنه ليس "كارثة وطنية"

18/12/2014 - 18:08
بنكيران : ما حدث في ملعب الرباط "محرج" لكنه ليس "كارثة وطنية"

في أول تعليق علني له على ما أضحى يُعرف ب »فضيحة » ملعب الأمير مولاي عبد الله، اعتبر رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران أن ما حدث أمر « مُحرِج ».

رئيس الحكومة أكد خلال كلمته الافتتاحية بالاجتماع الأسبوعي للمجلس الحكومي، اليوم الخميس، أنه من المتداول أن تعرف الحكومات في سيرها بعض الإشكاليات، والتي « تأخذ حجمها السياسي الطبيعي، » في إشارة إلى حادثة ملعب الرباط، قبل أن يردف « لكن هذا لا يخيفنا. »

وفي هذا السياق، دعا بنكيران وزراءه إلى التركيز على عملهم، قائلا « كل واحد يدير شغالو، باركة ما كل واحد يشوف عند الآخرين. » موضحا أن « الإشكالية » التي عرفها ملعب الرباط، كما سماها، « ليست كارثة وطنية، » حيث قال « صحيح أنها إشكالية محرجة، ولكننا فتحنا تحقيقات حول ملابساتها، وستير الأمور على الطريق الصحيح، وسنعلن نتائج التحقيق في آجالها، » مضيفا « كل شيء سيعالج في إطاره، وفي إطار المبادئ التي تجمعنا. »

من جهته، امتنع وزير الاتصال مصطفى الخلفي عن الإجابة عن أي أسئلة تتعلق بهذا الموضوع خلال الندوة الصحافية التي تعقب انعقاد المجلس الحكومي، قائلا أنه من الممنوع الإدلاء بأي شيء بخصوص التحقيقات الا بعد انتهائها، وذلك  » حتى لا يتأثر سيرها »، على حد تعبيره.

وكان الملايين من المشاهدين من أنحاء العالم قد تابعوا مساء السبت الماضي غرق أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالمياه خلال المباراة التي جمعت نادي « كروز » المكسيكي بنادي « سيدني » الأسترالي برسم ربع نهائيات كأس العالم للأندية، وكيفية تدخل عمال الملعب لتجفيف المياه بطريقة أثارت سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي، والمعلقين على المقابلة التي نقلت عبر شاشات العديد من القنوات، كما تسببت في نقل مباراة ريال مدريد وكروز أزول، المبرمجة أصلا في ملعب مولاي عبد الله، إلى مدينة مراكش، خوفا من تكرار « المهزلة ».

وقدباشرت كل من وزارة الداخلية ووزارة المالية ووزارة الشباب والرياضة التحقيقات في ملابسات هذا الحادث، حيث أسفرت النتائج الأولية لهذه التحقيقات عن وجود غش في تقنية تجفيف المياه (drainage ) ، التي اعتمدتها الشركة التي عُهد لها بصيانة المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، حسب تصريحات سابقة لوزير الشباب والرياضة محمد أوزين لموقع « اليوم 24 ».

شارك المقال