الأطباء "المعطلون" يتهمون الوردي بخوض حملة تشهيرية ضدهم

24/12/2014 - 10:13
الأطباء "المعطلون" يتهمون الوردي بخوض حملة تشهيرية ضدهم

بعد إعلان وزارة الصحة عن فتح مباريات لتوظيف الأطباء والممرضين « تجنبا لضياع المناصب المالية المخصصة للوزارة »، خرج تحالف خريجي وطلبة كليات الطب في المغرب ليصف ما عبرت عنه الوزارة « من أسف لعدم اجتياز الأطباء للمباريات » بـ »الحملة التشهيرية ضدهم ».

وفي هذا الصدد، أصدر التحالف بيانا توصل « اليوم 24″ بنسخة منه، يستنكر ما أسماه بـ »الحملة التشهيرية التي تقوم بهــا وزارة الصحة في حق الأطباء المغاربة بدعوى إيجاد حلول للمشاكل التي يتخبط فيها القطاع، » معتبرة خرجات الوزارة هذه بمثابة « سياسة تضليلة تتهرب الوزارة من خلالهامن مسؤوليتها كمدبر للقطاع . »

إلى ذلك، اعتبر خريجو وطلبة كليات الطب في المملكة أن « تعبير وزارة الحسين الوردي عن أسفها لعدم اجتياز الأطباء الخريجين لمباريات ولوج الوظيفة العمومية لاختيارات شخصية وتجنبا للتعيينات البعيدة، وتباهيها بعملها الجاد في سبيل توفير المناصب المالية اللازمة، » بمثابة  » مغالطات و تضليل للرأي العام، » متهمين الوزارة بإغفال ذكر الأطباء على المباريات خلال سنتين 2013 و 2014، « إلا أن تماطل الوزارة في الإعلان على حصة اختيار المناطق و اجتياز الخريجين لمباراة الإقامة أدى إلى إحجام الناجحين عن متابعة تكوينهم الطبي داخل المستشفيات الجامعية،  »

هذا وأكد التحالف أن » كل طبيب متخرج يفكر مليا قبل ولوج سلك الوظيفة العمومية، وذلك لأنه سيكون المواجه لغضب المواطن المغربي الذي لا يجد لا الدواء و لا وسائل الفحص الضرورية » وذلك بسبب ما أسماه بـ »ظروف العمل القاسية و عدم توفر أبسط شروط التطبيب و ضعف تجهيز المراكز الصحية » إلى جانب « حملة التشهير التي يتعرض لها أطباء القطاع العام، ولذا فكل إنسان عاقل لن يلتحق بقطاع الصحة العمومية إلا إذا دعته الضرورة لذلك. »

وعزا الأطباء « المعطلون » عدم إقبال الخريجين على اجتياز مباريات ولوج الوظيفة العمومية إلى « نهج الوزارة الحالية، عكس غيرها من الوزارات، سياسة الترهيب لا الترغيب في وجه الخريجين بنهجها لسياسة الإقصاء ومنع الأطباء العامين من مواصلة تكوينهم الطبي وولوج سلك التخصص،  » وذلك بـ »فرض نظام الكوطا في مباريات التخصص،  » ما يجعل الأطباء يحجمون عنها لـ »إدراكهم أن ذلك سيكبح حلمهم في التحصيل العلمي، كما أن تواريخ المباريات لا تراعي تواريخ تخرج الأطباء حيث تم الإعلان مؤخرا عن تاريخ 5 يناير كآخر أجل لإيداع الترشيحات فيما غالبية خريجي 2015 يناقشون أطروحاتهم  خلال الأسدس الأول للسنة.

وعن عدم إقبال الأطباء على الاشتغال في المناطق النائية أكد ذات المصدر أن  » الوزارة تلوم الأطباء على عدم اختيارهم اجتياز مباريات المناطق البعيدة خصوصا الجنوبية منها، ولا تتحمل مسؤوليتها في تأخر حركة الانتقالات حيث يتم احتجاز الأطباء في مناطق نائية و لسنوات عكس غيرهم من الموظفين.  » مرجعا في هذا السياق « تقلص عدد الخريجين المتبارين في مباريات الإدماج » إلى « هجرة عدد منهم الى الخارج بعد أن عانوا من بطالة امتدت لسنوات. »

شارك المقال