العثماني: هكذا سيختار البيجيدي مرشحيه للانتخابات

10 يناير 2015 - 15:58

 

شدد سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية على أن هذا الأخير سيكون حازما في معايير اختيار مرشحيه للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

واكد العثماني في تصريحات صحافية على هامش انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية على أن حزب المصباح لا يسعى لتغطية جميع الدوائر الانتخابية، حيث لن يغطي إلا 50 بالمائة من هذه الدوائر في الانتخابات الجماعية المقبلة.

وعن كيفية اختيار مرشحي الحزب للاستحقاقات الانتخابية، أشار رئيس المجلس الوطني للحزب الذي يقود الحكومة الى أن الحسم النهائي في مسطرة الترشيح سيتم خلال دورة المجلس الوطني المنعقدة نهاية هذا الأسبوع، إلا أن ذلك سيرتكز على أرضية تنبني على كون أعضاء الحزب هم الذين يختارون مرشحيهم، علاوة على تدقيق الترشيحات التي تشترط في الذي يخوض الانتخابات باسم الحزب ان يتمتع بالنزاهة والشفافية والخبرة إلى جانب الإيمان بمشروع الحزب، على حد تعبير العثماني.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حليم منذ 7 سنوات

اود ان أهنأ السيد توفيق بوعشرين على مهنيته العالية في التحليل والتنويع و الحياد في مقالاته الصحفية ما يميز حزب العدالة و التنمية عن باقي الأحزاب السياسية هو التنضيم الإنضباط و الصدق أضن انني سأصوت لهذا الحزب في الإنتخابات المقبلة ستكون أول مشاركة لي هذا الحزب ممثلا بأمين عام صادق و طني كسب تقتي و تقة عاإلتي ولكم أن تعلموا أن بفضل السيد بن كيران الذي دافع بكل إستماتة عن التوظيف عن طريق اجتياز المباراة إثنان من اخوتي تم توظيفهم أحدهما عان من البطالة لمدة أزيد من 13 سنة و قد إجتازا الإمتحان و نجحا بجدارة و استحقاق باسم عائلة حليم أتقدم بالشكر الجزيل للسيد بن كيران الذي كان سببا مباشرا في إلغاء التوضيف المباشر و إعطاءه الفرصة لإخوتي لإجتياز المباراة و إظهار كفائتهم بكل شفافية و نزاهة الله يوفقك

المهدي كرومي منذ 7 سنوات

السؤال الذي يخدم هذا الاختيار، كيف يختار أعضاء الحزب مرشحيهم؟ والحال أن الترشيحات بصفة عامة، بداية من الترشيح الى لجنة، فما فوق يتم عبر تنصيب بعض الحضور نفسه كقيم على مثل هذه الترشيحات، ويعجب بعض النافذين في الحزب مثل هذا الاختيار، فيصبح الاختيار ملزم للأخرين. لهذا نطلب من السيد العثماني، تفسير شروط عملية الاختيار أولا؟ وثانيا نطلب منه أن ينتبهوا هو والمجلس الوطني، الى الديمقراطية الحزبية، لأنها الديمقراطية، التي ستمارس اليوم وغذا في المحليات، وفي غيرها من الاستحقاقات. ونحن في الحقيقة نعلم الشخصية التي نتحدث معها، ونثق في أخلاق هذا الرجل، ولا نزكي على الله أحدا.