رواد الأنترنت "يُحاكمون" حقيقة الروايات الرسمية حول مذبحة "شارلي"

11 يناير 2015 - 11:31

لم يستسغ رواد الموقع الاجتماعي فيسبوك بمختلف جنسياتهم تلك الروايات الرسمية المقدمة من طرف السلطة الفرنسية بخصوص حادث شارلي إبدو الدموي، إذ وجهوا لها انتقادات لاذعة، في حين ذهب آخرون لدرجة انتاج فيديوهات يوضحون فييها “تناقض” الرواية الرسمية و”زيفها” بحسب قولهم. [related_posts]

وتداول عشرات الآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الصحف الإخبارية جملة من الصور والأفلام، التي تُعضض وصفهم للمجزرة بـ”المسرحية”.

وأول ما شككت فيه هذه الفيديوهات، التي عاين “اليوم24” بعضها، هو مقتل الضابط، إذ جاء في واحد منها أن الشرطي المصاب بالرصاص لم يمت على أيدي منفذي الهجوم، معللة ذلك بأن الشرطي كان مصابا قبل ترجل الإرهابييْن من السيارة، وعندما ظهر في الكاميرا لم تبد أية قطرة دم على الأرض، جراء الجرح الذي أصابه، وكذلك عند قتله لم تظهر ولا قطرة دم، مُضيفا أنه لحظة إطلاق رصاصة الرحمة على رأس الشرطي، لم يظهر على جسمه أي تأثير أو اهتزاز جراء اختراق الرصاصة لرأسه، وكأنه مات ميتة طبيعية، وهو ما زاد من الشكوك حول هذه الرواية.

مسألة أخرى أثارت استفهامات كثيرة، هي تلك السيارة التي برزت في مشهدين مختلفين أثار حولها الشكوك، إذ أنه في المشهد الأول، ترجل الإرهابيان المحتملان من السيارة وبدا لون مرآتيها الجانبيين أبيض اللون، إلا أن مرآتيها بدتا بلون مغاير حين كان المحققون يرفعون من عليها بصمات مفترضة.

واستغرب نشطاء العالم الأزرق، ارتداء بعض الأشخاص الذين كانوا يهرولون فوق سطح إحدى العمارات، لصدرية واقية من الرصاص، في حين تساءلوا عن السر وراء وجود ثلاثة من رجال الأمن في الزقاق الذي توجد به الجريدة ثواني قبل تنفيذ الهجوم، كما يظهر ذلك أحد الفيديوهات المنتشرة على الشبكة.

[youtube id=”Kspof5R3qqI”]

كلمات دلالية

شارلي إبدو
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.