بعد نفي عبد السلام الصديقي، وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية خبر دهس زوجته لشرطي بالقنيطرة، خرجت المديرية العامة للأمن الوطني لتكشف حقيقة الحادث.
وقالت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ لها إنه يوم الاثنين الماضي، أوقف شرطي يعمل بفرقة المرور مستعملة سيارة خفيفة بسبب ارتكابها مخالفة الوقوف في الوضعية الثانية، وعند محاولتها تصحيح الوضعية لامست قدم الشرطي دون التسبب في إصابات بالغة.
وأضاف ذات المصدر أن « الشرطي المذكور مارس صلاحياته القانونية وسجل مخالفة للمعنية بالأمر، لكنه لم يرغب في متابعة المعنية بسبب الإصابة غير العمدية الطفيفة الناجمة عن الرجوع بالسيارة إلى الخلف ».
وأشارت المديرية العامة للأمن الوطني إلى أن « الشرطي تنازل عن متابعة المعنية بكامل إرادته، حيث تم الاقتصار على استكمال الإجراءات الضرورية لتسجيل المخالفة الأولية المسجلة في حق سائقة السيارة ».
وكانت أخبار راجت عن أن زوجة الصديقي أقدمت على دهس شرطي بسيارتها، ما تسبب له في رضوض على مستوى رجليه، نقل إثرها إلى قسم المستعجلات، بالمستشفى الجهوي الإدريسي بالمدينة، وانها شرعت في تهديده، بمبرر أنها زوجة الوزير.