بعد فراغ دام 12 يوما، قرر رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران تفويض امحند العنصر، وزير التعمير وإعداد التراب الوطني لتسيير شؤون وزارة الشباب والرياضة، مؤقتا، في انتظار الحسم في خليفة محمد أوزين الذي أعفي في السابع من يناير الجاري من منصبه الوزاري على خلفية فضيحة عشب مركب مولاي عبد الله. وتبعا لذلك، سيشرف الأمين العام للحركة الشعبية على تدبير الأعمال الجارية لوزارة الشباب والرياضة، خصوصا بعد حالة التسيب والشلل التي عاشتها الوزارة منذ إعفاء أوزين، والذي أثر على سيرها العادي.
واستبق ابن كيران المصادقة على القانون التنظيمي المنظم للحكومة، المعروض على أنظار مجلس المستشارين، ليفعل المادة 13 التي تنص على تعيين رئيس الحكومة أحد أعضائها بالنيابة عن زملائهم الذين تغيبوا أو حال مانع دون مزاولتهم لمهامهم، إذا اقتضت الضرورة ذلك. وبمقتضى هذه المادة يمارس عضو الحكومة المكلف بالنيابة العامة كامل الصلاحيات المخولة لزميله الذي تغيب أو عاقه عائق، وينتهي التكليف بالنيابة فور استئناف الوزير المعني لمهامه.
يذكر أن رئيس الحكومة السابق عباس الفاسي سبق وأن وقع على مراسيم للإنابة بعد فوز وزراء في حكومته في الانتخابات التشريعية التي جرت في 25 نونبر، ومن بينهم عزيز أخنوش، وصلاح الدين مزوار، وإدريس لشكر، ومحمد أوزين، وامحند العنصر، ومحمد عامر، ومحمد رضا الشامي، وكريم غلاب، حيث طرحت حالة التنافي بين المنصبيت الوزاري والصفة البرلمانية.
شريط الأخبار
صيادلة « المصباح » ينتقدون حصيلة الحكومة في مجال الصحة والدواء
انتخابات 23 شتنبر… جمعية تنتقد ضعف حضور النساء على رأس اللوائح المحلية
الوداد الرياضي يعين عبد الحق الصنايبي ناطقا رسميا ومسؤولا عن التواصل
سيدي إفني: توقيف مشتبه بتورطه في السرقة من داخل السيارات والولوج إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات البنكية
افتتاح فعاليات النسخة الثانية من الأيام التواصلية الجهوية بولاية أمن العيون
الجزائر تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية
الداخلة: إيقاف شخصين في عمليتين أمنيتين للاشتباه في تورطهما في تقطير ماء الحياة والاتجار في المخدرات
المحامون الشباب يدعون إلى التصعيد ويتمسكون بـ »وحدة الصف »
الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات
البرلمان الإسباني يوافق على قانون “تجنيس الصحراويين” المولودين قبل 1977