أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن أكثر العوامل التي تستخدمها « داعش » من أجل استقطاب مقاتلين جدد في صفوفها هي « الأصدقاء »، وليست وسائل الإعلام كما يعتقد الكثيرون.
الدراسة التي أشرف على إنجازها المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي، خلصت إلى أن التأثير الذي يمارسه المقاتلون المتطرفون في سوريا والعراق على أندادهم ورفاقهم أكثر فعالية من الدعاية الإعلامية التي يقوم بها تنظيم « الدولة الإسلامية » في اجتذاب المجندين الجدد في أوروبا، في حين أن التسجيلات المصورة التي يعمد التنظيم إلى نشرها باستمرار على الأنترنيت لا تساهم بالشيء الكثير.
وفي هذا الإطار قال بيتر نيومان مدير المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي « عندما تبحث في ما جعلهم يذهبون حقا، ستجد أن أحد الأسباب هو الغضب لكن الأصدقاء هم حقا من يدفعونك لاتخاذ قرار حزم حقائبك والسفر لا أي تسجيل مصور على الإنترنت ».
نومان أوضح من خلال تصريحات نقلتها « رويترز » أن استخدام المقاتلين في سوريا لوسائل التواصل الاجتماعي أظهر أيضا أن الأشخاص الأكثر تأثيرا ليسوا المسؤولين الكبار في تنظيم « الدولة الإسلامية » بل « المشجعين » للقضية وهم في الغالب لا يقطنون في العراق أو سوريا.