اختلفت وجهات نظر القيادين في الأحزاب المغربية بشأن تأجيل مزوار لزيارته التي كان من المقرر أن يقوم بها بعد غد (الجمعة) إلى فرنسا.
محمد اليازغي، القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي شدد في تصريح لـ »اليوم 24″ على ضرورة البحث عن أسباب تساعد على إعادة العلاقات المغربية الفرنسية إلى مجراها قائلا « لا بد أن تبحث حكومتي البلدين عن أسباب للتغلب على المشاكل التي أدت إلى التوتر في العلاقات »، مشيرا إلى الحل مرتبط بالحوار والمفاوضات.
[related_post]
اليازغي أردف قائلا: « أتمنى أن يحافظ البلدين على العلاقات المتينة التي تربطهما »، مشيرا إلى أن التعاون مع الدول الديمقراطية مثل فرنسا وإسبانيا يكون دائما لصالح الشعوب.
وجهة نظر اليازغي لم تتطابق مع ما صرح به القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العزيز أفتاتي لـ « اليوم 24 » والذي اعتبر أن « المغرب تعرض لاستفزازات مرفوضة من طرف فرنسا لا يمكن أن تتقبلها أي دولة ».
أفتاتي أوضح أن تأجيل مزوار لزيارته لفرنسا تشير إلى أن « شروط عودة العلاقات ما بين البلدين لما كانت عليه سابقا غير متوفرة »، قائلا إن الأمر يتطلب مزيدا من الوقت والتدقيق.
[related_posts]
القيادي في حزب العدالة والتنمية أبرز أن « المفاوضات من أجل تحسين العلاقات ما بين البلدين لم تصل للمستوى المطلوب »، مشددا على أن المغرب يجب أن يتريث من أجل الحرص على مصالحه.
من جانبه قال خالد الناصري، عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، إن إصلاح العلاقات المغربية الفرنسية تتطلب القيام بمبادرات من الطرف الفرنسي قائلا إن « الأمر يتعلق بتصرفات كانت مسيئة من فرنسا ومن الطبيعي أن تأتي المعالجة من باريس »، قبل أن يردف « يبدو أن هناك رغبة لطي الصفحة وتم التعبير عن ذلك بجلاء من لدن المسؤولين الفرنسيين ».
وكانت الخارجية الفرنسية قد أكدت الخبر الذي أورده « اليوم 24 » مساء امس الثلاثاء والمتعلق بإلغاء الزيارة التي كان سيقوم بها وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار لباريس من أجل لقاء نظيره الفرنسي لوران فابيوس.