الجزائر والبوليساريو تسرقان المساعدات الموجهة للمحتجزين بتندوف

23 يناير 2015 - 23:00

اتخذ الاتحاد الأوروبي مجموعة من الإجراءات للحد من تحويل مسار المساعدات الإنسانية الممنوحة لسكان مخيمات تندوف.
وحسب نائبة رئيس المفوضية الأوروبية المكلفة بالميزانية والموارد البشرية، كريستالينا جورجيفا، فقد عمد الاتحاد إلى اتخاذ سلسلة من التدابير للحد من التحويل المكثف والمنظم لمسار المساعدات الموجهة للمحتجزين في المخيمات، وذلك على إثر ما كشف عنه تقرير صادر عن المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال.
وفي ردها على أسئلة برلمانيين أوروبيين، قالت جورجيفا إنه “بناء على التوصيات التي صاغها المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال، اتخذت المفوضية الأوروبية العديد من التدابير للحد من خطر وقوع الممارسات الاحتيالية”، ومنها تعزيز هيكلة المراقبة لدى مكتب المساعدات الإنسانية التابع للمفوضية الأوروبية وشركائه، وتحسين الشفافية في جميع مستويات السلسلة اللوجيستيكية والتوزيع.
وكان تقرير صادر عن المكتب الاوروبي لمكافحة الاحتيال قد كشف أن الجزائر والبوليساريو تقومان منذ سنة 1991 بتحويل جزء كبير من المساعدات الإنسانية الدولية المخصصة للسكان المحتجزين بمخيمات تندوف، حيث لا يتم توزيع سوى القدر الذي يمكن سكان المخيمات من البقاء على قيد الحياة.
وأشار التقرير إلى أن المواد التي يتم تحويلها والتي تشمل موادا غذائية وأدوية يتم بيعها في الجزائر وموريتانيا ومالي.
ولفت ذات المصدر إلى أن المقايضة ممارسة متداولة بشكل كبير بمخيمات تندوف، حيث أن منظمي عمليات تحويل المساعدات يفرضون على الأشخاص الذين يتعاملون بهذه الطريقة أن يخصصوا لهم نسبة من حصيلة المقايضة، مشيرا إلى أن هذه العملية غير قانونية وتستخدم من أجل “الإثراء الشخصي” لأعضاء من “البوليساريو” الذين ينظمون عمليات التحويل هاته على نطاق واسع، مشيرا إلى أن الأسرى المدنيين أو أسرى الحرب المغاربة هم الذين يقومون لوحدهم بتشييد كافة البنيات التحتية بالمخيمات (مستشفيات ومدارس وآبار…).

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.